ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٨
١٩٩٦٦.الطبقات الكبرى عن عائشة : ما خُيِّرَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في أمرَينِ إلاّ أخَذَ أيسَرَهُما ما لَم يَكُن إثما ، فإن كانَ إثما كانَ أبعَدَ النّاسِ مِنهُ [١] . [٢]
١٩٩٦٧.الطبقات الكبرى عن محمّد بنِ الحَنَفيّةِ : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لا يَكادُ يَقولُ لشيءٍ : لا ، فإذا هُو سُئلَ فأرادَ أن يَفعَلَ ، قالَ : نَعَم ، و إذا لَم يُرِدْ أن يَفعَلَ سَكَتَ ، فكانَ قد عُرِفَ ذلكَ مِنهُ . [٣]
١٩٩٦٨.الطبقات الكبرى عن عائشة : كانَ صلى الله عليه و آله أليَنَ النّاسِ ، و أكرَمَ النّاسِ ، و كانَ رجُلاً مِن رِجالِكُم إلاّ أنّهُ كانَ ضَحّاكا بَسّاما . [٤]
١٩٩٦٩.المناقب لابن شهر آشوب : كانَ [ صلى الله عليه و آله ]لا يَقومُ و لا يَجلِسُ إلاّ على ذِكرِ اللّه ِ . [٥]
١٩٩٦٦.الطبقات الكبرى ـ به نقل از عايشه ـ: رسول خدا صلى الله عليه و آله هرگاه ميان دو كار مخيّر مى شد آن را كه آسانتر بود انتخاب مى كرد و اين در صورتى بود كه آن كار گناه نبود، امّا اگر گناه بود از همه مردم بيشتر از آن دورى مى ورزيد. [٦]
١٩٩٦٧.الطبقات الكبرى ـ به نقل از محمّد بن حنفيّه ـ: رسول خدا صلى الله عليه و آله تقريباً هيچ گاه به چيزى «نه» نمى گفت. هرگاه از او چيزى خواسته مى شد اگر مى خواست آن را انجام دهد، مى فرمود : آرى و اگر نمى خواست انجامش دهد سكوت مى كرد و در نتيجه، طرف مى فهميد كه حضرت به آن كار تمايلى ندارد.
١٩٩٦٨.الطبقات الكبرى ـ به نقل از عايشه ـ: رسول خدا صلى الله عليه و آله نرم خوترين و بزرگوارترين مردم بود. او هم مردى چون مردان شما بود، با اين تفاوت كه همواره خنده و تبسّم بر لب داشت.
١٩٩٦٩.المناقب لابن شهر آشوب : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله برنمى خاست و نمى نشست مگر با ذكر و ياد خدا.
[١] الطبقات الكبرى : ١ / ٣٦٦ .[٢] هذا الخبر يُعارض الخبر الأوّل من الباب ظاهرا و يُمكن الجمع بينهما بهذا الوجه: أنَّ هذا الخبر ناظر للموارد التي ليس فيها ترجيحٌ شرعي للعملِ الشاق، و الخبرُ السابق ناظرٌ إلى المواردِ التي ورد فيها ترجيحٌ شرعي للعملِ الشاق .[٣] الطبقات الكبرى : ١ / ٣٦٨.[٤] الطبقات الكبرى : ١ / ٣٦٥.[٥] المناقب لابن شهرآشوب : ١ / ١٤٧ .[٦] اين متن ظاهرا با متن حديث اول اين باب متعارض است و مى توان ميان آنها بدينسان جمع نمود كه اين متن مربوط به مواردى است كه انتخاب كار دشوار از نظر شرعى ترجيحى نداشته و متن قبلى مربوط به مواردى است كه انتخاب كار دشوار ترجيح داشته است .