ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٤
٣٩٤٠
الإحياءُ بِالهِدايَةِ
الكتاب :
وَ مَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعا» . [١]
الحديث :
٢١١٥٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ في قولهِ تعالى : «و مَنْ أَحياها فَكَأنَّما: لم يَقتُلْها [٢] ، أو أنجاها مِن غَرَقٍ أو حَرْقٍ ، أو أعظَمُ مِن ذلكَ كُلِّهِ يُخرِجُها مِن ضَلالَةٍ إلى هُدى . [٣]
٢١١٥٧.بحار الأنوار عن أبي بَصيرٍ عن أبي جعفرٍ عليه السل سألتُهُ عَن قولِهِ تعالى : «و مَنْ أحْياها ...» ؟ قالَ : مَنِ استَخرَجَها مِن الكُفرِ إلى الإيمانِ . [٤]
٢١١٥٨.الكافي عن فُضيل بن يسار : قلتُ لأبي جعفَرٍ عليه السلام : قَولُ اللّه ِ عزَّ و جَلَّ في كِتابِهِ : «و مَنْ أَحياها فَكَأنَّما أحيا النّاسَ جَميعا» ؟ قالَ : مِن حَرْقٍ أو غَرَقٍ ، قلتُ : فمَن أخرَجَها مِن ضَلالٍ إلى هُدى ؟ قالَ : ذاك تأوِيلُها الأعظَمُ . [٥]
٣٩٤٠
زنده كردن از طريق هدايت
قرآن:
«و هر كس، كسى را زنده كند، چنان است كه همه مردم را زنده كرده است».
حديث:
٢١١٥٦.امام باقر عليه السلام ـ درباره آيه «و هر كس، كسى را زنده كند، چنان استفرمود : يعنى او را نكشد [٦] و يا از غرق شدن يا سوختن نجاتش دهد و يا از همه اينها بالاتر، او را از گمراهى به هدايت كشاند.
٢١١٥٧.بحار الأنوار ـ به نقل از ابو بصير ـ: از امام باقر عليه السلام درباره آيه «و هر كس ، كسى را زنده كند...» پرسيدم، فرمود: يعنى كسى كه ديگرى را از كفر به ايمان در آورد.
٢١١٥٨.الكافى ـ به نقل از فضيل بن يسار ـ: از امام باقر عليه السلام درباره آيه « و هر كس، كسى را زنده كند، چنان است كه همه مردم را زنده كرده است » سؤال كردم، حضرت فرمود : يعنى از سوختن و غرق شدن نجات بخشد. عرض كردم: كسى كه ديگرى را از گمراهى به راه راست در آورد چه؟ فرمود: اين مصداق بزرگتر (عاليتر) آيه است.
[١] المائدة : ٣٢.[٢] أي: لم يقتصّ منه و لم يقتلها بدل قتيله. (كما في هامش المصدر).[٣] بحار الأنوار : ٢ / ٢١ / ٦٠.[٤] بحار الأنوار : ٢ / ٢١ / ٦١.[٥] الكافي : ٢ / ٢١١ / ٢.[٦] يعنى به قصاص كُشته خود، او را نكشد ـ نقل از حاشيه بحار الأنوار.