ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٣
٢١١٥١.عنه عليه السلام : اللّهُمّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أفتَقِرَ في غِناكَ ، أو أضِلَّ في هُداكَ . [١]
٢١١٥٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في قولِهِ عَزَّ و جلَّ : «إنّا هَدَيْناهُ ا: عَرَّفناهُ إمّا آخِذا و إمّا تارِكا . [٢]
٢١١٥٣.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: عَلَّمَهُ السَّبيلَ ، فإمّا آخِذٌ فهُو شاكِرٌ ، و إمّا تارِكٌ فهُو كافِرٌ . [٣]
٢١١٥٤.عنه عليه السلام ـ في قولِهِ عَزَّ و جلَّ : «و هَدَيْناهُ النّ: نَجدُ الخَيرِ و نَجدُ الشَّرِّ . [٤]
٢١١٥٥.عنه عليه السلام ـ في قوله تعالى : ـ في قوله تعالى : «و اعْلَمُوا أنَّ اللّه َ يعنه عليه السلام ـ في قوله تعالى : «و اعْلَمُوا أنَّ اللّه َ يَحُولُ بَينَ المَرْءِ و قَلبِهِ» [٥] ـ : يَحُولُ بَينَهُ و بَينَ أن يَعلَمَ أنّ الباطِلَ حَقٌّ . [٦]
(انظر) الاُصول : باب ١٠٣. الحُجّة : باب ٧١٧. النفس : باب ٣٨٥٦.
٢١١٥١.امام على عليه السلام : بار خدايا! به تو پناه مى برم از اينكه با وجود توانگرىِ تو نيازمند بمانم، يا با وجود هدايتِ تو در گمراهى به سر برم.
٢١١٥٢.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه «براستى كه ما راه را به او نشان داديفرمود : يعنى ما راه را به او شناسانديم؛ يا آن را در پيش مى گيرد و يا رهايش مى كند.
٢١١٥٣.امام صادق عليه السلام ـ نيز درباره همين آيه ـفرمود : خداوند راه را به انسان شناساند. يا انسان آن را در پيش مى گيرد كه در اين صورت سپاسگزار است و يا آن را رها مى كند كه در اين صورت ناسپاس مى باشد.
٢١١٥٤.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه «و ما هر دو راه را به او نموديم» ـفرمود : يعنى راه خير و راه شرّ را.
٢١١٥٥.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه «و بدانيد كه خداوند ميان انسان و دلفرمود : ميان او و اين كه باطل را حقّ بداند مانع مى شود.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢١٥.[٢] بحار الأنوار : ٥ / ١٩٦ / ٤.[٣] بحار الأنوار : ٥ / ٣٠٢ / ٨.[٤] بحار الأنوار : ٥ / ١٩٦ / ٦.[٥] الأنفال : ٢٤ .[٦] المحاسن : ١ / ٣٧٠ / ٨٠٥.