ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧
١٩٩١٠.عنه عليه السلام : أضاءَت بهِ البِلادُ بَعدَ الضَّلالَةِ المُظلِمَةِ ، و الجَهالَةِ الغالِبَةِ ، و الجَفوَةِ الجافِيَةِ ، و النّاسُ يَستَحِلُّونَ الحَريمَ ، و يَستَذِلُّونَ الحَكيمَ (الحَليمَ) ، يَحيَونَ على فَترَةٍ ، و يَموتونَ على كَفرَةٍ . [١]
١٩٩١١.عنه عليه السلام : بَعَثَهُ حِينَ لا عَلَمٌ قائمٌ، و لا مَنارٌ ساطِعٌ ، و لا مَنهَجٌ واضِحٌ . [٢]
١٩٩١٢.عنه عليه السلام : ابتَعَثَهُ و النّاسُ يَضرِبونَ في غَمرَةٍ ، و يَموجونَ في حَيرَةٍ ، قَد قادَتهُم أزِمَّةُ الحَينِ ، و استَغلَقَت على أفئدتِهِم أقفالُ الرَّينِ . [٣]
١٩٩١٣.عنه عليه السلام : أرسَلَهُ و أعلامُ الهُدى دارِسَةٌ ، و مَناهِجُ الدِّينِ طامِسَةٌ ، فصَدَعَ بالحَقِّ ، و نَصَحَ للخَلقِ . [٤]
١٩٩١٤.عنه عليه السلام : إنّ اللّه بَعَثَ محمّدا صلى الله عليه و آله و لَيسَ أحَدٌ مِن العَرَبِ يَقرأُ كِتابا ، و لا يَدَّعي نُبُوّةً ، فَساقَ النّاسَ حتّى بَوّأهُم مَحَلَّتَهُم ، وَ بلَّغَهُم مَنجاتَهُم . [٥]
١٩٩١٠.امام على عليه السلام : شهرها در گمراهىِ تيره و تار فرو رفته بودند و جهل و نادانى بر آنها چيره بود و خشونت و بربريّت حاكميت داشت. و مردم حرام را حلال مى كردند و دانشمند را خوار و خفيف مى شمردند و بدون آيين الهى مى زيستند و با كفر و بى دينى مى مردند، پس به نور وجود او (پيامبر) روشن شدند.
١٩٩١١.امام على عليه السلام : [خداوند] او را در زمانى برانگيخت كه نه نشانه اى بر پا بود و نه چراغى مى درخشيد و نه راهى آشكار بود.
١٩٩١٢.امام على عليه السلام : او را هنگامى برانگيخت كه مردم در غرقاب [فساد و گناه] فرو رفته بودند و در ميان امواج سرگردانى دست و پا مى زدند. مهارهاى مرگ و هلاكت، آنان را مى كشيد و قفل هاى گمراهى بر دل هايشان زده شده بود.
١٩٩١٣.امام على عليه السلام : او را در زمانى فرستاد كه نشانه هاى هدايت و راهيابى از ميان رفته و راه هاى آشكار دين ناپديد گشته بود. پس [آن حضرت] حق را آشكار و مردم را ارشاد نمود.
١٩٩١٤.امام على عليه السلام : خداوند محمّد صلى الله عليه و آله را در حالى برانگيخت كه هيچ عربى كتاب خوان نبود و دعوى نبوّت نمى كرد. پس آن حضرت مردم را تا سرمنزل مقصود سوق داد و آنان را به جايگاه نجات و رستگارى رسانيد.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٥١ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٦ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٩١ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٥.[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٣٣.