ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦
١٩٩٠٧.عنه عليه السلام : اللّهُمّ... اجعَلْ شَرائفَ صَلواتِكَ، و نَوامِيَ بَركاتِكَ ، على محمّدٍ عَبدِكَ و رَسولِكَ ، الخاتِمِ لِما سَبَقَ ، و الفاتِحِ لِما انغَلقَ ، و المُعلِنِ الحَقَّ بالحَقِّ ... اللّهُمّ افسَحْ لَهُ مَفسَحا في ظِلِّكَ ، و اجزِهِ مُضاعَفاتِ الخَيرِ مِن فَضلِكَ ، اللّهُمّ و أعلِ على بِناءِ البانِينَ بِناءَهُ ، و أكرِمْ لَدَيكَ مَنزِلَتَهُ ، و أتمِمْ لَهُ نُورَهُ ، و اجزِهِ مِنِ ابتِعاثِكَ لَهُ مَقبولَ الشَّهادَةِ ، مَرْضِيَّ المَقالَةِ ، ذا مَنطِقٍ عَدلٍ ، و خُطبَةٍ فَصلٍ . [١]
١٩٩٠٨.عنه عليه السلام : إنّما أنا عَبدٌ مِن عَبيدِ محمّدٍ صلى الله عليه و آله . [٢]
(انظر) النبوّة الخاصّة : باب ٣٧٦١.
٣٧٦٦
العالَمُ حينَ البِعثَةِ
١٩٩٠٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : بَعَثَهُ و النّاسُ ضُلاّلٌ في حَيرَةٍ ، و حاطِبونَ (خابِطونَ) في فِتنَةٍ ، قدِ استَهوَتهُمُ الأهواءُ ، و استَزَلَّتهُمُ الكِبرِياءُ . [٣]
١٩٩٠٧.امام على عليه السلام : بار خدايا! ... برترين درودها و پربارترين بركت هايت را بر محمّد، بنده و فرستاده خويش قرار ده، همو كه ختم كننده نبوّت است و گشاينده درهاى بسته [سعادت و رحمت ]و آشكار كننده حقّ با حقّ... بار خدايا! در سايه [رحمت] خويش جايى فراخ براى او بگشاى و از فضل خويش او را خيرهاى مضاعف پاداش ده. بار خدايا! بنيان [شريعت] او را از بنيان پيشينيان بالاتر بر و منزلت او را نزد خويش گرامى دار و نور او را كامل گردان و پاداش پيامبريش را شهادتِ پذيرفته و گفتارِ پسنديده قرار ده كه گفتارش راست و درست و سخنش جدا كننده حق از باطل بود.
١٩٩٠٨.امام على عليه السلام : جز اين نيست كه من غلامى از غلامان محمّد صلى الله عليه و آله هستم.
٣٧٦٦
جهان، هنگام بعثت پيامبر صلى الله عليه و آله
١٩٩٠٩.امام على عليه السلام : [خداوند] او را در زمانى برانگيخت كه مردم در وادى حيرت سرگشته بودند و در فتنه و فساد دست و پا مى زدند و هوا و هوس ها (عقايد گونه گون) آنان را فريفته و نخوت و كبر آنها را به لغزش كشانده بود.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٧٢ .[٢] التوحيد : ١٧٤ / ٣.[٣] نهج البلاغة: الخطبة ٩٥.