ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٩
٢٠٩٩٧.كنز العمّال عن رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله تَرَكنا في المَدينَةِ أقواما لا نَقطَعُ وادِيا و لا نَصعَدُ صُعودا و لا نَهبِطُ هُبوطا إلاّ كانُوا مَعَنا . قالُوا : كَيفَ يَكونونَ مَعَنا و لَم يَشهَدوا ؟! قالَ : نِيّاتُهُم . [١]
٢٠٩٩٨.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا أبا ذرٍّ ، هِمَّ بالحَسَنَةِ و إن لَم تَعمَلْها ، لِكَيلا تُكتَبَ مِن الغافِلينَ . [٢]
٢٠٩٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أتى فِراشَهُ و هُو يَنوي أن يَقومَ يُصَلِّي مِن اللَّيلِ فغَلَبَتهُ عَيناهُ حتّى أصبَحَ كُتِبَ لَهُ ما نَوى ، و كانَ نَومُهُ صَدَقَةً علَيهِ مِن رَبِّهِ . [٣]
٢١٠٠٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : النِّيَّةُ الصّالِحَةُ أحَدُ العَمَلَينِ . [٤]
٢١٠٠١.عنه عليه السلام : إحسانُ النِّيَّةِ يُوجِبُ المَثُوبَةَ . [٥]
٢٠٩٩٧.كنز العمّال : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود : افرادى را در مدينه باقى گذاشتيم كه هيچ وادى اى را نپيموديم و بر هيچ تپه اى بالا نرفتيم و در هيچ سراشيبى قدم نگذاشتيم، مگر اينكه آنان نيز با ما بودند. عرض كردند: چگونه با ما هستند، در حالى كه حضور پيدا نكردند؟ فرمود: نيّت هايشان [با ماست] .
٢٠٩٩٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اى ابوذر! قصد كار نيك كن هر چند انجامش ندهى، تا از غافلان نوشته نشوى.
٢٠٩٩٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كس به بستر خود رود و نيّتش اين باشد كه نماز شب بخواند، امّا خوابش ببرد تا صبح شود، آنچه در نيّتش بوده براى او نوشته شود و خوابش صدقه اى از جانب پروردگارش براى او باشد.
٢١٠٠٠.امام على عليه السلام : نيّت خوب، خود يك عمل است.
٢١٠٠١.امام على عليه السلام : نيّت نيكو، موجب پاداش است.
[١] كنز العمّال : ٧٢٦١.[٢] مكارم الأخلاق : ٢ / ٣٧٨ / ٢٦٦١.[٣] الترغيب و الترهيب : ١ / ٦٠ / ٢٧.[٤] غرر الحكم : ١٦٢٤.[٥] غرر الحكم : ١٢٦٥.