ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٠
٣٩١٥
النَّـومُ
الكتاب :
وَ جَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتا [١] » . [٢]
الحديث :
٢٠٩٣٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : النّومُ راحَةٌ مِن ألَمٍ ، و مُلائمُهُ المَوتُ . [٣]
٢٠٩٣٨.عنه عليه السلام : المُستَثقِلُ النّائمُ تُكذِّبُهُ أحلامُهُ . [٤]
٢٠٩٣٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : النَّومُ راحَةٌ للجَسَدِ ، و النُّطقُ راحَةٌ للرُّوحِ ، و السُّكوتُ راحَةٌ للعَقلِ . [٥]
٢٠٩٤٠.عنه عليه السلام : خَمسَةٌ لا يَنامُونَ : الهامُّ بدَمٍ يَسفِكُهُ ، و ذو المالِ الكَثيرِ لا أمينَ لَهُ ، و القائلُ في النّاسِ الزُّورَ و البُهتانَ عَن عَرَضٍ مِن الدُّنيا يَنالُهُ ، و المَأخُوذُ بالمال الكَثيرِ و لا مالَ لَهُ ، و المُحِبُّ حَبيبا يَتَوَقَّعُ فِراقَهُ . [٦]
٣٩١٥
خواب
قرآن:
«و خواب شما را [مايه] آسايش و استراحت [٧] قرار داديم ».
حديث :
٢٠٩٣٧.امام على عليه السلام : خوابْ مايه آسودن از درد و رنج است و هم سنخ (برادر) آن مرگ است.
٢٠٩٣٨.امام على عليه السلام : كسى كه با معده سنگين بخوابد، رؤياهايش او را دروغزن معرّفى مى كنند. [٨]
٢٠٩٣٩.امام صادق عليه السلام : خواب مايه آسايش تن است و سخن مايه آسايش جان و سكوت مايه آسايش خِرد.
٢٠٩٤٠.امام صادق عليه السلام : پنج نفر خواب ندارند : كسى كه در فكر ريختن خونى است، ثروتمندى كه براى خود امانتدارى پيدا نمى كند، كسى كه براى رسيدن به مالى از دنيا به مردم دروغ و بهتان مى بندد، كسى كه بدهكارى زياد دارد و دستش خالى است، و دوستدارى كه در آستانه جدا شدن از محبوب خويش است.
[١] السُّبات بالضمّ : أي النوم الثقيل ، و أصله الراحة، و معناه : جعلنا نومكم راحةً لأبدانكم (مجمع البحرين : ٢ / ٨٠٢) .[٢] النبأ : ٩.[٣] غرر الحكم : ١٤٦١.[٤] غرر الحكم : ١٣٧١.[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٤ / ٤٠٢ / ٥٨٦٥.[٦] الخصال : ٢٩٦ / ٦٤.[٧] سُبات : به معناى راحتى و آسايش است؛ زيرا خواب باعث آرامش و آسودگى قواى جسمانى از خستگى و رنجى مى شود كه هنگام بيدارى بر اثر تصرّفات نفْس در بدن عارض مى شود (الميزان : ج ٢٠ ص١٦٢).[٨] يعنى : خواب هاى دروغ و غير واقعى مى بيند و هرگاه آنها را براى ديگران نقل كند دروغ از كار در مى آيند. پس گويا خواب هايش او را دروغگو مى گردانند.