ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٦
٢٠٩٣٤.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : النّاسُ ثَلاثَةٌ : عَرَبيٌّ ، و مَولىً ، و عِلجٌ [١] ، فأمّا العَرَبُ فنَحنُ ، و أمّا المَولى فمَن والانا ، و أمّا العِلجُ فمَن تَبَرّأ مِنّا و ناصَبَنا . [٢]
٢٠٩٣٥.معاني الأخبار عن عمرُ بنُ سعيد بن خُثيم عن أخيهِ نَحنُ العَرَبُ ، و شِيعَتُنا مِنّا ، و سائرُ النّاسِ هَمَجٌ أو هَبَجٌ . قالَ : قلتُ : ما الهَمَجُ ؟ قالَ : الذُّبابُ ، فقلتُ : و ما الهَبَجُ ؟ قالَ : البَقُّ . [٣]
(انظر) عنوان ٤١١ «الفُرس».
٣٩١٤
تَفسيرُ كَلِمَةِ «إمَّعةٍ»
٢٠٩٣٦.تحف العقول عن [الإمامُ الكاظمُ] عليه السلام لِفَض أبلِغْ خَيرا ، و قُلْ خَيرا و لا تَكُن إمَّعَةً . قلتُ : و ما الإمَّعَةُ ؟ قالَ : لا تَقُلْ : أنا مَعَ النّاسِ ، و أنا كَواحِدٍ مِن النّاسِ . إنّ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قالَ : يا أيُّها النّاسُ، إنّما هُما نَجدانِ : نَجدُ [٤] خَيرٍ و نَجدُ شَرٍّ، فلا يَكُن نَجدُ الشَّرِّ أحَبَّ إلَيكُم مِن نَجدِ الخَيرِ . [٥]
٢٠٩٣٤.امام كاظم عليه السلام : مردم سه گونه اند: عرب، موالى و كافر. عرب، ما هستيم، موالى كسانى هستند كه دوستدار و پيرو مايند و كافر كسى است كه از ما بيزارى جويد و با ما دشمنى ورزد.
٢٠٩٣٥.معانى الأخبار : عمر بن سعيد بن خثيم از برادرش از امام جواد عليه السلام نقل مى كند[كه فرمود]: ما عرب هستيم و شيعيان ما از ما هستند و بقيه مردم هَمج يا هبج مى باشند. عرض كردم : هَمَج چيست؟ فرمود : مگس. عرض كردم : هبج چيست؟ فرمود : پشه.
٣٩١٤
تفسير واژه «اِمَّعه»
٢٠٩٣٦.تحف العقول : امام كاظم عليه السلام به فضل بن يونس فرمود : خير برسان و خير بگو و اِمَّعه نباش. عرض كردم : امّعه يعنى چه؟ فرمود : نگو : من با مردم هستم و من هم مثل يكى از مردم. رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : اى مردم! دو راه بيشتر وجود ندارد : راه خوب و راه بد. پس نبايد راه بد نزد شما دوست داشتنى تر از راه خوب باشد.
[١] العِلْج : الرجل من كفّار العجم و غيرهم . (النهاية : ٣ / ٢٨٦).[٢] معاني الأخبار : ٤٠٣ / ٧٠.[٣] معاني الأخبار : ٤٠٤ / ٧٢.[٤] النجد : الطريق الواضح المرتفع (القاموس المحيط : ١ / ٣٤٠)، و قوله عليه السلام : «إنّما هما نجدان» فالظاهر إشارة إلى قوله في سورة البلد: ١٠ «و هدَيناه النجدَين» . (كما في هامش المصدر ).[٥] تحف العقول : ٤١٣.