ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٨
(انظر) التقوى : باب ٤١٠٠. المال : باب ٣٧٠٧ ، ٣٧٠٨.
٣٩٠٩
أصنافُ النّاسِ
٢٠٨٩٩.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ألا إنّ بَني آدَمَ خُلِقوا على طَبَقاتٍ : ألا و إنّ مِنهُمُ البَطيءَ الغَضَبِ السَّريعَ الفَيءِ ، و مِنهُم سَريعُ الغَضَبِ سَريعُ الفَيءِ ، فتِلكَ بتِلكَ ، ألا و إنّ مِنهُم سَريعَ الغَضَبِ بَطيءَ الفَيءِ ، ألا و خَيرُهُم بَطيءُ الغَضَبِ سَريعُ الفَيءِ . [١]
٢٠٩٠٠.عيسى عليه السلام : يا عَبيدَ السُّوءِ، لا تَكونوا شَبيها بالحِداءِ الخاطِفَةِ [٢] ، و لا بالثَّعالِبِ الخادِعَةِ ، و لا بالذِّئابِ الغادِرَةِ، و لا بالاُسدِ العاتِيَةِ، كما تَفعَلُ بالفَرائسِ كذلكَ تَفعَلونَ بالنّاسِ، فَريقا تَخطَفونَ، و فريقا تَخدَعونَ ، و فَريقا تَغدِرونَ بِهِم [٣] . [٤]
٣٩٠٩
گروه هاى مردم
٢٠٨٩٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هان! آدميان سه گونه آفريده شده اند : بعضى از آنان دير به خشم مى آيند و زود فروكش مى كنند. بعضى زود خشم مى گيرند و زود هم خشمشان فرو مى نشيند و برخى ديگر زود به خشم مى آيند و دير فروكش مى كنند. بدانيد كه بهترين آنان كسانى اند كه دير خشم مى گيرند و زود فروكش مى كنند.
٢٠٩٠٠.عيسى عليه السلام : اى بندگان بد ! مانند زغن هاى رباينده و روبهان مكّار و گرگهاى خائن و شيرهاى درنده و بى رحم نباشيد كه با مردم آن كنيد كه اين درندگان با شكارهاى خود مى كنند ؛ گروهى را مى رباييد و به گروهى نيرنگ مى زنيد و به گروهى خيانت مى كنيد.
[١] الترغيب و الترهيب : ٣ / ٤٤٨ / ١٠.[٢] الحِدَأة : طائر من الجوارح ، ينقضّ على الجرذان و الدواجن و الأطعمة و نحوها ، يقال : هو أخطف من الحِدَأة (المعجم الوسيط : ١ / ١٥٩) .[٣] تحف العقول : ٣٩٣.[٤] (انظر) الصديق : باب ٢١٨٨.