ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٤
٢٠٨٥٩.عنه عليه السلام ـ و هُو يَذكُرُ فَضائلَهُ بَعدَ وَقعَةِ النَّهرَو: فقُمتُ بالأمرِ حِينَ فَشِلوا ، و تَطَلَّعتُ حِينَ تَقَبَّعوا [١] ، و نَطَقتُ حِينَ تَعتَعوا [٢] ، و مَضَيتُ بنُورِ اللّه ِ حِينَ وَقَفوا . [٣]
٢٠٨٦٠.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ أيضا ـ: وَ هَبْ لي نُورا أمشي بهِ في النّاسِ ، و أهتَدي بهِ في الظُّلُماتِ ، و أستَضيءُ بهِ مِن الشَّكِّ و الشُّبُهاتِ . [٤]
٢٠٨٦١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لَيسَ العِلمُ بالتَّعلُّمِ ، إنّما هُو نُورٌ يَقَعُ في قَلبِ مَن يُريدُ اللّه ُ تباركَ و تعالى أن يَهدِيَهُ [٥] . [٦]
٢٠٨٦٢.عنه عليه السلام ـ في وَصيَّتِهِ لعبدِ اللّه ِ ابنِ جُندَبٍ ـ: يا بنَ جُندَبٍ ، قالَ اللّه ُ جَلّ و عَزَّ في بعضِ ما أوحى : إنّما أقبَلُ الصَّلاةَ مِمَّن يَتَواضَعُ لعَظَمَتي ، و يَكُفُّ نَفسَهُ عَنِ الشَّهَواتِ مِن أجلي ، و يَقطَعُ نَهارَهُ بذِكري ، و لا يَتَعَظَّمُ على خَلقي ، و يُطعِمُ الجائعَ ، و يَكسو العارِيَ ، و يَرحَمُ المُصابَ ، و يُؤوِي (يُواسِي) الغَريبَ ، فذلكَ يُشرِقُ نُورُهُ مِثلَ الشَّمسِ ، أجعَلُ لَهُ في الظُّلمَةِ نُورا ، و في الجَهالَةِ حِلما ، أكلَؤهُ [٧] بعِزَّتي ، و أستَحفِظُهُ مَلائكَتي ، يَدعوني فاُلَبِّيهِ ، و يَسألُني فاُعطيهِ ، فمَثَلُ ذلكَ العَبدِ عِندي كمَثَلِ جَنّاتِ الفِردَوسِ ، لا يَسبِقُ [٨] أثمارُها ، و لا تَتَغَيّرُ عَن حالِها . [٩]
٢٠٨٥٩.امام على عليه السلام ـ در برشمردن فضايل خود ، بعد از جنگ نهروان ـفرمود : زمانى كه مسلمانان ناتوان بودند، من به يارى اسلام برخاستم و آنگاه كه همه سر در لاك خود فرو داشتند من سر بر داشتم و آن زمان كه همه الكن بودند، من به سخن آمدم و در آن وقت كه همه متوقف بودند من با [مدد ]نور خدا پيش رفتم.
٢٠٨٦٠.امام زين العابدين عليه السلام ـ در دعا ـگفت : و مرا نورى بخش تا با آن در ميان مردم گام بردارم و به واسطه آن در تاريكى ها راه يابم و در پرتو آن از شكّ و شبهات به درآيم.
٢٠٨٦١.امام صادق عليه السلام : علمْ به آموختن نيست، بلكه آن، در حقيقت، نورى است كه خداوند تبارك و تعالى در دل هر كس كه خواهان هدايتش باشد، مى نهد.
٢٠٨٦٢.امام صادق عليه السلام ـ در سفارش به عبد اللّه بن جندب ـفرمود : اى پسر جندب! خداوند عزّ و جلّ در يكى از وحى هاى خود فرمود : «من نماز را از كسى مى پذيرم كه در برابر بزرگىِ من افتادگى كند و به خاطر من از خواهش هاى نفْس خويشتندارى ورزد و روز خود را با ياد من بگذراند و بر آفريدگان من بزرگى نفروشد و گرسنه را سير كند و برهنه را بپوشاند و بر گرفتار و مصيبت زده رحم آورد و غريب را پناه دهد. چنين كسى نورش چون خورشيد مى تابد. برايش در تاريكى نورى قرار مى دهم و در نابخردى، بردبارى، با عزّت خود او را حمايت مى كنم و فرشتگانم را به نگهبانى از او مى گمارم. مرا مى خواند و من جوابش را مى دهم و از من مى خواهد و عطايش مى كنم. حكايت اين بنده نزد من همچون حكايت باغ هاى فردوس است كه نه ميوه هايشان مى خشكد و نه حالشان دگرگون مى شود».
[١] قَبَعَ : تخلّف عن أصحابه ، و قَبَعَ القنفذُ إذا أدخل رأسه في جلده (القاموس المحيط : ٣ / ٦٤) .[٢] تَتَعتَعوا : هو من التَّعتَعَة في الكَلام ؛ التردّد فيه من حصر أو عيّ، أي حين عجزوا عن القيام به و تردّدوا فيه (مجمع البحرين : ١ / ٢٢٥ و ٢٢٦) .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٣٧.[٤] الصحيفة السجّاديّة : الدعاء ٢٢ .[٥] بحار الأنوار : ١ / ٢٢٥ / ١٧ .[٦] (انظر) العلم : باب ٢٨٢٩.[٧] كلأ اللّه فلانا : حفظه و حرسه. (النهاية : ٤ / ١٩٤).[٨] في نقل المحاسن : ١ / ٧٩ / ٤٤ «لا تيبس ثمارها».[٩] تحف العقول : ٣٠٦.