ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٣
٢٠٧١٠.عنه عليه السلام ـ لَمَّا سُئلَ عنِ الأنفالِ ـ: مِنها المَعادِنُ ، و الآجامُ [١] ، و كلُّ أرضٍ لا رَبَّ لَها ، و كُلُّ أرضٍ بادَ أهلُها فهُو لَنا . [٢]
٢٠٧١١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الأنفالُ ما لَم يُوجَفْ [٣] علَيهِ بخَيلٍ و لا رِكابٍ ، أو قَومٌ صالَحوا ، أو قَومٌ أعطَوا بأيدِيهِم ، و كُلُّ أرضٍ خَرِبَةٍ، و بُطونُ الأودِيَةِ ، فهُو لِرسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، و هُو للإمامِ مِن بَعدِهِ يَضَعُهُ حَيثُ يَشاءُ . [٤]
٢٠٧١٢.عنه عليه السلام : كُلُّ مالٍ لا مَولى لَهُ و لا وَرثَةَ لَهُ فهُو مِن أهلِ هذهِ الآيَةِ : «يَسْألونَكَ عَنِ الأنفالِ قُلِ الأنْفالُ للّه ِ و لِلرَّسُولِ» . [٥]
٢٠٧١٣.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عنِ الأنفالِ ـ: ما كانَ مِن الأرَضِينَ بادَ أهلُها و في غَيرِ ذلكَ الأنفالُ هُوَ لَنا . و قالَ : سُورَةُ الأنفالِ فيها جَدْعُ الأنفِ . و قالَ : «ما أفاءَ اللّه ُ على رَسُولِهِ مِن أهْل القُرى» [٦] «فما أوْجَفْتُمْ علَيهِ مِن خَيْلٍ و لا رِكابٍ و لكنَّ اللّه َ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ على مَن يَشاءُ» [٧] قالَ : الفَيءُ ما كانَ مِن أموالٍ لَم يَكُن فيها هِراقَةُ دمٍ أو قَتلٌ ، و الأنفالُ مِثلُ ذلكَ هُو بمَنزِلَتِهِ . [٨]
٢٠٧١٠.امام باقر عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از انفال ـفرمود : از جمله انفال است معادن و بيشه ها و جنگل ها و هر زمين بى صاحب و هر سرزمين و آبادى اى كه اهالى آن از ميان رفته باشند. اينها متعلّق به ما مى باشد.
٢٠٧١١.امام صادق عليه السلام : انفال آن چيزى است كه [براى به دست آوردنش] اسب يا شترى نتاخته اند، يا [اموال ]مردمى كه [در وا گذارى آنها به مسلمانان با ايشان] مصالحه كرده باشند يا [آنچه ]كه مردمى با دست خود بپردازند و هر زمين ويرانه اى و بستر رودها. اينها از آنِ رسول خدا صلى الله عليه و آله است و پس از او به امام تعلّق دارد و او هر گونه كه بخواهد به مصرف مى رساند.
٢٠٧١٢.امام صادق عليه السلام : هر مال و ثروتى كه صاحب و وارث ندارد، مصداق اين آيه است : «از تو درباره انفال مى پرسند؛ بگو : انفال از آنِ خدا و رسول است».
٢٠٧١٣.امام صادق عليه السلام ـ نيز در پاسخ به سؤال از انفال ـفرمود : هر زمين و آبادى اى كه سكنه آن نابود شده باشند و جز اينها انفال است و تعلّق به ما دارد. و فرمود : در سوره انفال بريدن بينى است [بينى دشمنان را به خاك مى مالد و آنها را خوار و زبون مى كند]. و فرمود : «آنچه خدا از [دارايى ]ساكنان آن قريه ها عايد پيامبرش گردانيد»، «پس شما براى تصاحب آن اسب يا شترى بر آن نتاختيد بلكه خدا فرستادگانش را بر هر كه بخواهد چيره مى گرداند». فرمود : فيئ، آن اموالى است كه براى تصرّف آنها خونى ريخته نشده يا قتل و كشتارى رخ نداده باشد. انفال نيز مانند اينهاست و به منزله فيئ مى باشد.
[١] الآجام جمع الأجَمَة : الشجر الكثير الملتفّ (المعجم الوسيط : ١ / ٧) .[٢] تفسير العيّاشيّ : ٢ / ٤٨ / ١١.[٣] الإيجاف : سرعة السير . (كما في هامش المصدر).[٤] الكافي : ١ / ٥٣٩ / ٣.[٥] تفسير العيّاشيّ : ٢ / ٤٨ / ١٢.[٦] الحشر : ٧.[٧] الحشر : ٦.[٨] وسائل الشيعة : ٦ / ٣٦٧ / ١١.