ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٠
الحديث :
٢٠٥٠٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : النَّفسُ الأمّارةُ المُسَوِّلَةُ تَتَملَّقُ تَمَلُّقَ المُنافِقِ ، و تَتَصَنَّعُ بشِيمَةِ الصَّديقِ المُوافِق ، حتّى إذا خَدَعَت و تَمَكَّنَت تسَلَّطَت تَسَلُّطَ العَدُوِّ ، و تَحَكَّمَت تَحَكُّمَ العُتُوِّ ، فأورَدَت مَوارِدَ السُّوءِ . [١]
٢٠٥٠٧.عنه عليه السلام : إنّ النَّفسَ لَأمّارَةٌ بالسُّوءِ و الفَحشاءِ ، فمَنِ ائتَمَنَها خانَتهُ ، و مَنِ استَنامَ إلَيها أهَلَكَتهُ ، و مَن رَضِيَ عَنها أورَدَتهُ شَرَّ المَوارِدِ . [٢]
٢٠٥٠٨.عنه عليه السلام : إنّ هذهِ النَّفسَ لَأمّارةٌ بالسُّوءِ ، فمَن أهمَلَها جَمَحَت به إلَى المَآثمِ . [٣]
٢٠٥٠٩.عنه عليه السلام : إنّ نَفسَكَ لَخَدُوعٌ ؛ إن تَثِقْ بها يَقتَدْكَ الشَّيطانُ إلَى ارتِكابِ المَحارِمِ . [٤]
٢٠٥١٠.عنه عليه السلام : كُن أوثَقَ ما تَكونُ بنَفسِكَ ، أحذَرَ ما تَكونُ مِن خِداعِها . [٥]
٢٠٥١١.نهج البلاغة : قالَ الإمام عليٌّ عليه السلام ـ و قَد مَرَّ بقَتلَى الخَوارِجِ يَومَ النَّهرَوانِ ـ : بُؤسا لَكُم ، لَقَد ضَرَّكُم مَن غَرَّكُم ، فقيلَ لَهُ : مَن غَرَّهُم يا أميرَ المؤمنينَ ؟ فقالَ : الشَّيطانُ المُضِلُّ ، و الأنفُسُ الأمّارَةُ بالسُّوءِ ، غَرَّتهُم بالأمانِيِّ ، و فَسَحَت لَهُم بالمَعاصي ، و وَعَدَتهُم الإظهارَ ، فاقتَحَمَت بهِمُ النّارَ . [٦]
حديث:
٢٠٥٠٦.امام على عليه السلام : نفْسِ بد فرمانِ ظاهر آرا، همچون منافق چاپلوسى مى كند و خود را چون دوستى سازگار و دلسوز جلوه مى دهد و همين كه فريب داد و [بر انسان] دست يافت، چون دشمن مسلّط مى شود و با خودخواهى و قلدرى فرمان مى راند و [شخص را ]به جايگاه هاى بدى و هلاكت مى كشاند.
٢٠٥٠٧.امام على عليه السلام : نفْس همواره به بدى و زشت كارى فرمان مى دهد. پس هركه به نفْس خويش اعتماد كند نفْس به او خيانت مى ورزد و هركه به آن دل خوش كند نفْس او را به هلاكت مى افكند و هركه از آن خشنود شود، نفْس او را به جايگاه هاى بد درآورد .
٢٠٥٠٨.امام على عليه السلام : براستى كه اين نفْس همواره به بدى فرمان مى دهد. بنا بر اين، هر كس عنان آن را رها كند [همچون مركبى سركش ]او را به تاخت به سوى گناهان مى برد.
٢٠٥٠٩.امام على عليه السلام : همانا نفْس تو بسيار فريبكار است. اگر به آن اعتماد كنى، شيطان تو را به سمت ارتكاب حرام ها مى كشاند.
٢٠٥١٠.امام على عليه السلام : زمانى كه به نفْس خود بيشترين اعتماد را دارى، از فريب او بيشتر برحذر باش.
٢٠٥١١.نهج البلاغة : امام على عليه السلام ـ پس از پايان جنگ نهروان بر كشتگان خوارج گذشت ـ فرمود : بدا به حال شما! آن كس كه فريبتان داد به شما زيان رساند. پرسيدند : اى امير المؤمنين! چه كسى آنان را فريفت؟ فرمود : شيطان گمراه كننده و نفْس هاى بد فرمان كه آنان را با آرزوهاى خام فريب دادند و ايشان را به ميدان فراخ گناهان و نا فرمانى ها كشانيدند و نويد پيروزى به آنان دادند و در نتيجه، آنان در آتش فرو افكندند.
[١] غرر الحكم : ٢١٠٦.[٢] غرر الحكم : ٣٤٩١.[٣] غرر الحكم : ٣٤٨٩.[٤] غرر الحكم : ٣٤٩٠.[٥] غرر الحكم : ٧١٧٠.[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٣٢٣.