ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٠
٢٠٤٥٥.عنه عليه السلام : أيُّها النّاسُ، لِيَرَكُمُ اللّه ُ مِن النِّعمَةِ وَجِلِينَ كما يَراكُم مِن النِّقمَةِ فَرِقِينَ ؛ إنّهُ مَن وُسِّعَ علَيهِ في ذاتِ يَدِهِ فلَم يَرَ ذلكَ استِدراجا فَقد أمِنَ مَخُوفا ، و مَن ضُيِّقَ علَيهِ في ذاتِ يَدِهِ فلَم يَرَ ذلكَ اختِبارا فَقد ضَيَّعَ مَأمولاً . [١]
٢٠٤٥٦.عنه عليه السلام : رُبَّ مُنعَمٍ علَيهِ في نفسِهِ مُستَدرَجٌ بالإحسانِ إلَيهِ ، و رُبَّ مُبتَلىً عِند النّاسِ مَصنوعٌ لَهُ . [٢]
٢٠٤٥٧.عنه عليه السلام : رُبَّ مُنعَمٍ علَيهِ مُستَدرَجٌ بالنُّعمى ، و رُبَّ مُبتَلىً مَصنوعٌ لَهُ بالبَلوى . [٣]
٢٠٤٥٨.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ أهلِ الدُّنيا ـ: سَلَكَت بهِمُ الدُّنيا طَريقَ العَمى ، و أخَذَت بأبصارِهِم عن مَنارِ الهُدى ، فَتاهُوا في حَيرَتِها ، و غَرِقوا في نِعمَتِها ، و اتَّخَذوها رَبّا . [٤]
٢٠٤٥٩.عنه عليه السلام : اتَّقُوا سَكَراتِ النِّعمَةِ ، و احذَروا بَوائقَ النِّقمَةِ . [٥]
٢٠٤٥٥.امام على عليه السلام : اى مردم! همان گونه كه خداوند شما را از سختى و عذاب ترسان مى بيند بايد از نعمت نيز هراسان ببيند؛ زيرا هر كه دَرِ نعمت به رويش گشوده شود و آن را مهلت خداوندى نداند از پيشامدى ترسناك خود را ايمن پنداشته است و هر كس به تنگدستى گرفتار آيد و آن را آزمايشى [الهى] نداند، پاداشى را كه در انتظار اوست از دست داده است.
٢٠٤٥٦.امام على عليه السلام : بسا كسى كه به او نعمت داده شده و به سبب اين احسان تدريجاً به عذاب نزديك مى شود و اى بسا كسى كه به نظر مردم بلا زده است اما در واقع [با اين بلا ]به او احسان مى شود.
٢٠٤٥٧.امام على عليه السلام : بسا نعمت داده اى كه به تدريج به خشم خدا نزديكتر مى شود و بسا بلا زده اى كه با آن بلا به او خوبى مى شود.
٢٠٤٥٨.امام على عليه السلام ـ در وصف دنيا طلبان ـفرمود : دنيا آنان را به كوره راه مى برد و ديدگانشان را از ديدن نشانه هاى هدايت فرو پوشانيده است. از اين رو، در حيرتكده دنيا سرگشته اند و در نعمت هاى آن غرقه و دنيا را خداوندگار خويش گرفته اند.
٢٠٤٥٩.امام على عليه السلام : از سرمستى هاى نعمت بترسيد و از سختى هاى خشم و انتقام [خدا ]حذر كنيد.
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٣٥٨.[٢] بحار الأنوار : ٧٧ / ٤٠٨ / ٣٨.[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٢٧٣ .[٤] نهج البلاغة: الكتاب٣١.[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٥١.