ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٣
٢٠٤٢٥.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ الإسلامِ ـ: فيهِ مَرابيعُ النِّعَمِ [١] ، و مَصابيحُ الظُّلَمِ ، لا تُفتَحُ الخَيراتُ إلاّ بمَفاتيحِهِ ، و لا تُكشَفُ الظُّلُماتُ إلاّ بمَصابيحِهِ . [٢]
٢٠٤٢٦.عنه عليه السلام : أحسَنُ النّاسِ حالاً في النِّعَمِ مَنِ استَدامَ حاضِرَها بالشُّكرِ ، و ارتَجَعَ فائتَها بالصَّبرِ . [٣]
٢٠٤٢٧.عنه عليه السلام : إذا وصَلَت إلَيكُم أطرافُ النِّعَمِ فلا تُنَفِّروا أقصاها بقِلَّةِ الشُّكرِ . [٤]
٢٠٤٢٥.امام على عليه السلام ـ در وصف اسلام ـفرمود : در آن مرتع هاى بهارى نعمت هاست و چراغ هاى زداينده ظلمتها. دَرِ خوبى ها جز با كليدهاى آن گشوده نشود و تاريكى ها جز با چراغ هاى آن كنار نرود.
٢٠٤٢٦.امام على عليه السلام : نيكو حال ترين مردم نسبت به نعمت ها كسى است كه نعمت هاى موجودش را با شكرگزارى پايدار سازد و نعمت هاى از دست رفته را با شكيبايى بازگرداند.
٢٠٤٢٧.امام على عليه السلام : هرگاه طليعه نعمت ها به شما رسيد، دنباله آنها را، با ناسپاسى، از خود رم ندهيد.
[١] المِرباع : المكان ينبت نبته في أوّل الربيع. (تاج العروس : ١١ / ١٣٥) .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٢.[٣] غرر الحكم : ٣٢٨٢.[٤] نهج البلاغة : الحكمة ١٣ .