ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٩
٢٠٣٢١.الإمامُ الرِّضا عليه السلام ـ مِمّا كَتَبَ في جَوابِ مَسائلِ محمّدِ بنِ سِنان: و حُرِّمَ النَّظَرُ إلى شُعورِ النِّساءِ المَحجوباتِ بالأزواجِ و إلى غَيرِهِنَّ مِن النِّساءِ ؛ لِما فيهِ مِن تَهييجِ الرِّجالِ ، و ما يَدعو التَّهييجُ إلَيهِ مِن الفَسادِ و الدُّخولِ فيما لا يَحِلُّ و لا يَجمُلُ ، و كذلكَ ما أشبَهَ الشُّعورَ ، إلاّ الّذي قالَ اللّه ُ تعالى : «و القَـواعِدُ مِـن النِّسـاءِ الـلاتي لا يَـرجُونَ نِكاحا ...» [١] ... فلا بأسَ بالنَّظَرِ إلى شُعورِ مِثلِهِنَّ . [٢]
(انظر) الزِّنا : باب ١٦٠٢. الصلاة : باب ٢٢٦١ حديث ١٠٦٥٦. الحجاب : باب ٦٩٩ حديث ٣٤١٥.
٣٨٢٨
خائِنَةُ الأعيُنِ
الكتاب :
يَعْلَمُ خَائِنَةَ اْلأَعْيُنِ [٣] وَ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ» . [٤]
الحديث :
٢٠٣٢٢.تفسير نور الثقلين : قالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لأصحابِهِ يَومَ فَتحِ مَكّةَ ـ و قد جاءَ عُثمانُ بعبدِ اللّه ِ بنِ سَعدِ بنِ أبي سَرحٍ يَستأمِنُهُ مِنهُ و كانَ صلى الله عليه و آله قَبلَ ذلكَ أهدَرَ دَمَهُ و أمَرَ بقَتلِهِ ، فلَمّا رأى عُثمانَ استَحيى مِن رَدِّهِ و سَكَتَ طويلاً ليَقتُلَهُ بَعضُ المؤمِنينَ ، ثُمّ أمِنَهُ بعدَ تَرَدُّدِ المَسألَةِ مِن عُثمانَ ـ : أ ما كانَ مِنكُم رجُلٌ رَشيدٌ يَقومُ إلى هذا فيَقتُلُهُ ؟! فقالَ لَهُ عَبّادُ بنُ بشرٍ : يا رَسولَ اللّه ِ، إنّ عَيني ما زالَت في عَينِكَ انتِظارا أن تُومئَ فأقتُلَهُ ، فقالَ صلى الله عليه و آله : إنّ الأنبياءَ لا يَكونُ لَهُم خائنَةُ أعيُنٍ . [٥]
٢٠٣٢١.امام رضا عليه السلام ـ در پاسخ به يكى از پرسش هاى محمّد بن سنان ـفرمود : نگاه كردن به موى زنان شوهردار و ديگر زنان به اين علّت حرام شده است كه باعث تحريك مردها مى شود و اين تحريك به فساد و ارتكاب اعمال حرام و ناشايست مى انجامد. همچنين است چيزهايى كه [به لحاظ تحريك كنندگى] مانند مو باشد. مگر در مواردى كه خداى متعال فرموده است «و القواعد من النساء اللاتى لا يرجون نكاحا... ؛ و زنان از كار افتاده اى كه اميد به ازدواج ندارند ...»... نگاه كردن به موهاى اين گونه زنان اشكالى ندارد.
٣٨٢٨
نگاه هاى دزدانه
قرآن:
«خدا نگاه هاى دزدانه و آنچه را كه دل ها نهان مى دارند، مى داند».
حديث :
٢٠٣٢٢.تفسير نور الثقلين : در روز فتح مكّه عثمان، عبد اللّه بن سعد بن ابى سرح را كه قبلا رسول خدا صلى الله عليه و آله او را مهدور الدم دانسته و فرمان قتلش را صادر كرده بود، خدمت آن حضرت آورد تا از ايشان براى او امان بگيرد. پيامبر صلى الله عليه و آله وقتى عثمان را ديد از اينكه خواهش او را رد كند شرم كرد و مدتى خاموش ماند تا يكى از مؤمنان آن مرد را بكشد. اما چون خواهش مكرر عثمان را ديد [و كسى هم اقدام به قتل عبد اللّه نكرد] او را امان داد و به ياران خود فرمود : آيا در ميان شما جوانمردى نبود كه برخيزد و او را بكشد؟! عَبّاد بن بشر عرض كرد : اى رسول خدا! من پيوسته به چشمان شما مى نگريستم و منتظر اشاره شما بودم تا او را بكشم. پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : پيامبران نگاه دزدانه (زير چشمى) نمى كنند.
[١] النور : ٦٠ .[٢] عيون أخبار الرِّضا : ٢ / ٩٧ / ١.[٣] خائنة الأعين : صفة للنظرة ، أي يعلم النظرة المُستَرَقَة إلى ما لا يحلّ (مجمع البحرين : ١ / ٥٦٣).[٤] المؤمن : ١٩.[٥] تفسير نور الثقلين : ٤ / ٥١٧ / ٣٥.