ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣
(انظر) التقوى : باب ٤١١١.
٣٧٦١
شَهادَةُ شاهِدٍ مِنهُ
الكتاب :
أَ فَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاما وَ رَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَ لَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ» . [١]
وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاًَ قُلْ كَفَى بِاللّه ِ شَهِيدا بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ» . [٢]
الحديث :
١٩٨٢٥.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «أ فَمَنْ كانَ على بَيِّنَةٍ مِن رَبِّهِ» أنا ، «و يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنهُ» عليٌّ . [٣]
١٩٨٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : أنا على بَيِّنَةٍ مِن رَبِّهِ ، و عليٌّ الشّاهِدُ مِنهُ . [٤]
١٩٨٢٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في قولهِ تعالى : «أ فَمَنْ كانَ على بَيِّنَ: رسول اللّه صلى الله عليه و آله على بَيِّنَةٍ من رَبِّهِ ، و أنا شاهِدٌ مِنهُ . [٥]
٣٧٦١
گواهى دادن يك گواه خودى
قرآن:
«آيا كسى كه از جانب پروردگارش بر حجّتى روشن است و شاهدى از [خويشان] او پيرو اوست و پيش از وى نيز كتاب موسى راهبر و مايه رحمت بوده است [دروغ مى بافد]؟ آنان [كه در جستجوى حقيقتند ]به آن مى گروند و هر كس از گروه هاى [مخالف] به آن كفر ورزد، آتش وعده گاه اوست. پس در آن ترديد مكن كه آن حقّ است [و] از جانب پروردگارت، ولى بيشتر مردم باور نمى كنند».
«و كسانى كه كافر شدند، مى گويند : تو فرستاده نيستى. بگو : كافى است خدا و آن كس كه نزد او علم كتاب است، ميان من و شما گواه باشد».
حديث:
١٩٨٢٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : «اَفَمَنْ كان على بيّنة من ربّه» من هستم «و يتلوه شاهد منه» على است.
١٩٨٢٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : من «على بيّنة من ربّه» هستم و على «شاهد منه» است.
١٩٨٢٧.امام على عليه السلام ـ درباره آيه «آيا كسى كه از جانب پروردگارش بر حجّفرمود : رسول خدا صلى الله عليه و آله [مصداقِ] آن «بينه از جانب پروردگارش» مى باشد و من [مصداقِ] «شاهدى از او» هستم.
[١] هود : ١٧.[٢] الرعد : ٤٣.[٣] كنز العمّال : ٤٤٤٠.[٤] بحار الأنوار : ٣٥ / ٣٩٣ / ١٧ .[٥] كنز العمّال : ٤٤٣٩.