ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٩
٣٨١٥
قَبولُ النَّصيحَةِ
٢٠٢١٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اِتّعِظوا بمَواعِظِ اللّه ِ ، و اقبَلوا نَصيحَةَ اللّه ِ ... و اعلَموا أنّ هذا القرآنَ هُو النّاصِحُ الّذي لا يَغُشُّ ... و استَنصِحوهُ على أنفُسِكُم ، و اتَّهِموا علَيهِ آراءكُم ، و استَغِشُّوا فيهِ أهواءكُم . [١]
٢٠٢١٩.عنه عليه السلام : أيُّها النّاسُ ، إنّهُ مَنِ استَنصَحَ اللّه َ وُفِّقَ . [٢]
٢٠٢٢٠.عنه عليه السلام : تَمَسَّكْ بحَبلِ القرآنِ و استَنصِحْهُ . [٣]
٢٠٢٢١.عنه عليه السلام : اِسمَعوا النَّصيحَةَ مِمَّن أهداها إلَيكُم ، و اعقِلوها على أنفُسِكُم . [٤]
٢٠٢٢٢.عنه عليه السلام : أشفَقُ النّاسِ علَيكَ أعوَنُهُم لكَ على صَلاحِ نَفسِكَ ، و أنصَحُهُم لكَ في دِينِكَ . [٥]
٢٠٢٢٣.عنه عليه السلام : طُوبى لمَن أطاعَ ناصِحا يَهديهِ ، و تَجَنَّبَ غاوِيا يُرديهِ . [٦]
٣٨١٥
پذيرش نصيحت
٢٠٢١٨.امام على عليه السلام : از موعظه هاى خداوند پند بگيريد و نصيحت خدا را بپذيريد... و بدانيد كه اين قرآن نصيحت كننده و مشاورى است كه خيانت روا نمى دارد... در برابر نفْس هايتان از آن راهنمايى بخواهيد، و افكارى را كه برخلاف قرآن داريد متّهم سازيد [نه قرآن را] و خواهش هاى مخالف آن را كه در وجود شماست خيانتكار بدانيد.
٢٠٢١٩.امام على عليه السلام : اى مردم! كسى كه از خدا خيرخواهى (ارشاد) طلبد كامياب مى شود.
٢٠٢٢٠.امام على عليه السلام : به ريسمان قرآن چنگ درزن و از آن راهنمايى و نصيحت بخواه.
٢٠٢٢١.امام على عليه السلام : نصيحت (ارشاد) را از كسى كه آن را به شما هديه مى كند بشنويد و آن را با جان و دل بپذيريد.
٢٠٢٢٢.امام على عليه السلام : دلسوزترين مردم نسبت به تو كسى است كه در راه اصلاح نَفْست به تو بيشتر يارى رساند و تو را در دينت بيشتر نصيحت (راهنمايى) كند.
٢٠٢٢٣.امام على عليه السلام : خوشا كسى كه از نصيحت كننده اش اطاعت نمايد و از گمراهى كه وى را به هلاكت مى افكند دورى كند.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٦.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٧.[٣] نهج البلاغة: الكتاب٦٩.[٤] غرر الحكم : ٢٤٩٤.[٥] غرر الحكم : ٣٣٧٣.[٦] غرر الحكم : ٥٩٤٤.