ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٠
٣٧٩٩
مَن لا يَنجو
٢٠١٣٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَن يُدرِكَ النَّجاةَ مَن لَم يَعمَلْ بالحَقِّ . [١]
٢٠١٣٩.عنه عليه السلام : مَن لا دِينَ لَهُ لا نَجاةَ لَهُ . [٢]
٢٠١٤٠.عنه عليه السلام : مَن لَم يُنجِهِ الصَّبرُ أهلَكَهُ الجَزَعُ . [٣]
٢٠١٤١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّي لَأرجُو النَّجاةَ لهذِهِ الاُمَّةِ لِمَن عَرَفَ حَقَّنا مِنهُم ؛إلاّ لِأحَدِ ثَلاثَةٍ : صاحِبِ سُلطانٍ جائرٍ ، و صاحِبِ هَوىً ، و الفاسِقِ المُعلِنِ . [٤]
٣٨٠٠
صُعوبَةُ النَّجاةِ و سُهولَتُها
٢٠١٤٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا صَعِدَت رُوحُ المؤمنِ إلَى السَّماءِ تَعَجَّبَتِ المَلائكةُ و قالَت : عَجَبا ! كيفَ نَجا مِن دارٍ فَسَدَ فيها خِيارُنا ؟! [٥]
٢٠١٤٣.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ لَمّا سَمِعَ قَولَ الحسَنِ البَصريِّ : لَيسَ ال: أنا أقولُ : لَيسَ العَجَبُ مِمَّن نَجا كيفَ نَجا ، و أمّا العَجَبُ مِمَّن هَلَكَ كيفَ هَلَكَ مَع سَعَةِ رَحمَةِ اللّه ِ ؟! [٦]
٣٧٩٩
آنان كه نجات نمى يابند
٢٠١٣٨.امام على عليه السلام : كسى كه به حق عمل نكند، هرگز نجات نمى يابد .
٢٠١٣٩.امام على عليه السلام : كسى كه دين ندارد، هيچ راه نجاتى ندارد .
٢٠١٤٠.امام على عليه السلام : هركه را شكيبايى نرهاند، نا شكيبى نابود كند.
٢٠١٤١.امام صادق عليه السلام : من براى كسانى از اين امّت كه حقّ (مقام) ما را بشناسند اميد رَستن دارم، مگر براى سه نفر : دولتمردِ ستمگر، كسى كه پيرو هواى نفْس خود است و كسى كه آشكارا گناه مى كند.
٣٨٠٠
دشوارى و آسانى نجات
٢٠١٤٢.امام على عليه السلام : آنگاه كه روح مؤمن به آسمان بالا رود، فرشتگان تعجّب كنند و گويند : شگفتا! چگونه از سرايى كه نيكانِ ما در آن تباه شدند، نجات يافت؟!
٢٠١٤٣.امام زين العابدين عليه السلام ـ چون شنيد كه حسن بصرى مى گويد : اگر كسى هلاك شودفرمود : اما من مى گويم : اگر كسى نجات يابد جاى تعجّب ندارد كه چگونه نجات يافته است، بلكه اگر كسى هلاك شود جاى تعجّب دارد كه با وجود رحمت گسترده خداوند چگونه به هلاكت در افتاده است!؟
[١] غرر الحكم : ٧٤٣٠.[٢] غرر الحكم : ٨٧٦١.[٣] نهج البلاغة : الحكمة ١٨٩.[٤] الخصال : ١١٩ / ١٠٧.[٥] غرر الحكم : ٤٠٩١.[٦] بحار الأنوار : ٧٨ / ١٥٣ / ١٧.