ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٤
٣٧٩٣
المُناجاةُ
٢٠٠٨٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : في المُناجاةِ سَبَبُ النَّجاةِ . [١]
٢٠٠٨٨.عنه عليه السلام : مَن لَزِمَ الخَلوَةَ برَبِّهِ فَقد حَصَلَ في الحِمَى الأمنَعِ و العَيشِ الأمتَعِ . و اعلَمْ أنّهُ لا يُنالُ ما عِندَ اللّه ِ إلاّ بنَفسٍ جاهِدَةٍ و عَينٍ شاهِدَةٍ . [٢]
٢٠٠٨٩.عنه عليه السلام : و ما بَرِحَ للّه ِ ـ عَزَّتْ آلاؤهُ ـ في البُرهَةِ بَعدَ البُرهَةِ ، و في أزمانِ الفَتَراتِ ، عِبادٌ ناجاهُم في فِكرِهِم ، و كَلَّمَهُم في ذاتِ عُقولِهِم ، فاستَصبَحوا بِنُورِ يَقَظَةٍ في الأبصارِ و الأسماعِ و الأفئدَةِ . [٣]
٢٠٠٩٠.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ في المُناجاةِ ـ: اللّهُمّ احمِلْنا في سُفُنِ نَجاتِكَ ، و مَتِّعْنا بلَذيذِ مُناجاتِكَ ، و أورِدْنا حِياضَ حُبِّكَ، و أذِقْنا حَلاوَةَ وُدِّكَ و قُربِكَ . [٤]
٣٧٩٣
مناجات
٢٠٠٨٧.امام على عليه السلام : در مناجات [با خدا] سبب نجات [نهفته ]است.
٢٠٠٨٨.امام على عليه السلام : هركه با خداى خود خلوت گزيند به دژى استوارتر و عيشى خوش تر دست يافته است و بدان كه آنچه نزد خداوند است به دست نيايد، مگر با نَفْسى كوشا [در عبادت] و ديده اى بينا.
٢٠٠٨٩.امام على عليه السلام : خداى را ـ كه نعمت هايش عزيز و ارجمند باد ـ همواره در هر برهه اى و در هر دوره فترتى (فاصله ميان برانگيخته شدن دو پيامبر) بندگانى است كه در انديشه هايشان با آنان در راز و نياز و در كنه خردهايشان با ايشان دمساز است . از اين رو آنان به نور بيدارى در چشم ها و گوش ها و دل ها، چراغ هدايت را برافروختند .
٢٠٠٩٠.امام زين العابدين عليه السلام ـ در مناجات ـگفت : بار خدايا! ما را در كشتى هاى نجات خود بنشان و از لذّت مناجاتت بهره مند گردان و بر آبگيرهاى محبّتت وارد گردان و شيرينى دوستى و قرب خود را به ما بچشان.
[١] تنبيه الخواطر : ٢/١٥٤.[٢] تنبيه الخواطر : ٢ / ١٥٤.[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٢.[٤] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٤٧ / ٢١.