ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٤
٢٠٠٧٥.عنه عليه السلام : المُنَجِّمُ كالكاهِنِ ، و الكاهِنُ كالسّاحِرِ ، و السّاحِرُ كالكافِرِ ، و الكافِرُ في النّارِ . [١]
بيان :
ما يدلّ على تحريم التنجيم يختصّ بما إذا اعتقد المنجّم تأثير الحركات في الكائنات، و لا مؤثّر في الوجود إلاّ اللّه سبحانه ، و أمّا إذا اعتقد ربط الحركات بالحوادث من قبيل ربط الكاشف و المكشوف فلا دليل على حرمته ، بل قال الشيخ الأنصاريّ رضوان اللّه تعالى عليه : الظاهر أنّ هذا الاعتقاد لم يقل أحد بكونه كفرا ... فراجع تمام كلامه في التنجيم في المكاسب المحرّمة .
٢٠٠٧٦.بحار الأنوار عن محمّد بنُ يحيى الخثعميّ : سألتُ أبا عبدِ اللّه ِ عليه السلام عنِ النُّجومِ ، حَقٌّ هِي ؟ قالَ لي : نَعَم ، فقلتُ لَهُ : و في الأرضِ مَن يَعلَمُها ؟ قالَ : نَعَم، و في الأرضِ مَن يَعلَمُها . [٢]
٢٠٠٧٥.امام صادق عليه السلام : اختربين همچون كاهن است و كاهن مانند ساحر و ساحر به منزله كافر و كافر در آتش است.
توضيح :
در اين جا لازم است توضيح دهيم كه روايات دالّ بر تحريم علم نجوم، اختصاص به موردى دارد كه منجّم، به تأثير حركات كواكب در موجودات و عالم هستى اعتقاد داشته باشد، در حالى كه تنها مؤثّر در عالم هستى خداى سبحان است. امّا اگر معتقد باشد كه ارتباط حركات كواكب با حوادث و رخدادها از نوع ارتباط كاشف و مكشوف است، در اين صورت دليلى بر حرمت علم نجوم وجود ندارد. حتى شيخ انصارى ـ رضوان اللّه تعالى عليه ـ مى گويد : على الظاهر، هيچ كس قائل به كفر بودن اين اعتقاد نيست... براى ملاحظه سخنان كامل شيخ درباره علم نجوم، به كتاب مكاسب محرّمه او مراجعه كنيد.
٢٠٠٧٦.بحار الأنوار ـ به نقل از محمّد بن يحيى خثعمى ـ: از امام صادق عليه السلام پرسيدم : آيا علم نجوم حقيقت دارد؟ حضرت فرمود : آرى. او مى گويد : عرض كردم : آيا در روى زمين كسى هست كه علم نجوم بداند؟ فرمود : آرى، در روى زمين كسانى هستند كه علم نجوم بدانند.
[١] بحار الأنوار : ٥٨ / ٢٢٦ / ٧.[٢] بحار الأنوار : ٥٨ / ٢٤٩ / ٣٠.