ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤
٢٠٠٣٩.مكارمِ الأخلاقِ : جاءَهُ صلى الله عليه و آله ابنُ خولي بإناءٍ فيهِ عَسَلٌ و لَبَنٌ ، فأبى أن يَشرَبَهُ ، فقالَ : شَربَتانِ في شَربَةٍ ، و إناءانِ في إناءٍ واحِدٍ ؟! فأبى أن يَشرَبَهُ ، ثُمّ قالَ : ما اُحَرِّمُهُ ، و لكنّي أكرَهُ الفَخرَ و الحِسابَ بِفُضولِ الدُّنيا غَدا ، و اُحِبُّ التَّواضُعَ ، فإنّ مَن تواضَعَ للّه ِ رَفَعَهُ اللّه ُ . [١]
٢٠٠٤٠.الطبقات الكبرى عن يَزيد بنِ قُسيطٍ : إنّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله اُتِيَ بسَويقٍ مِن سَويقِ اللَّوزِ ، فلَمّا خِيفَ لَهُ قالَ : ما ذا ؟ قالوا : سَويقُ اللَّوزِ ، قالَ : أخِّروهُ عَنّي ، هذا شَرابُ المُترَفِينَ . [٢]
٢٠٠٣٩.مكارم الأخلاق : ابن خولى، ظرفى از شير و عسل براى پيامبر صلى الله عليه و آله آورد. رسول خدا صلى الله عليه و آله از خوردن آن امتناع ورزيد و فرمود : دو نوشيدنى در يك وعده و دو ظرف در يك ظرف؟! حضرت آن را نخورد و فرمود: من [خوردن] اين را حرام نمى دانم، اما خوش ندارم كه فخر بفروشم و فردا[ى قيامت] به خاطر چيزهاى زيادى دنيا حسابرسى شوم. من فروتنى را دوست دارم؛ زيرا هر كه براى خدا فروتنى كند، خداوند او را رفعت مى بخشد.
٢٠٠٤٠.الطبقات الكبرى ـ به نقل از يزيد بن قُسيط ـ: مقدارى شربت بادام براى پيامبر صلى الله عليه و آله آوردند و آن را در برابر ايشان نهادند. حضرت فرمود : اين چيست؟ عرض كردند : شربت بادام. حضرت فرمود : آن را از جلو من برداريد. اين نوشيدنى ناز پروردگان (اشراف) است.
[١] مكارم الأخلاق : ١ / ٧٩ / ١٢٤ .[٢] الطبقات الكبرى : ١ / ٣٩٥.