دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٨
٤٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : أيُّهَا النّاسُ ! إنَّ النِّساءَ عِندَكُم عَوانٍ[١] ، لا يَملِكنَ لِأَنفُسِهِنَّ ضَرّا ولا نَفعا ، أخَذتُموهُنَّ بِأَمانَةِ اللّهِ ، وَاستَحلَلتُم فُروجَهُنَّ بِكَلِماتِ اللّهِ ، فَلَكُم عَلَيهِنَّ حَقٌّ ولَهُنَّ عَلَيكُم حَقٌّ ، ومِن حَقِّكُم عَلَيهِنَّ أن لا يوطِئنَ فُرُشَكُم ، ولا يَعصينَكُم في مَعروفٍ ، فَإِذا فَعَلنَ ذلِكَ فَلَهُنَّ رِزقُهُنَّ وكِسوَتُهُنَّ بِالمَعروفِ ، ولا تَضرِبوهُنَّ .[٢]
٤٢٩.مكارم الأخلاق : قالَت خَولَةُ لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إنّي أتَعَطَّرُ لِزَوجي كَأَنّي عَروسٌ اُزَفُّ إلَيهِ فَآتيهِ في لِحافِهِ فَيُوَلّي عَنّي ، ثُمَّ آتيهِ مِن قِبَلِ وَجهِهِ فَيُوَلّي عَنّي ، فَأَراهُ قَد أبغَضَني يا رَسولَ اللّهِ ، فَماذا تَأمُرُني ؟ قالَ : اِتَّقِي اللّهَ وأطيعي زَوجَكِ . قالَت : فَما حَقّي عَلَيهِ ؟ قالَ : حَقُّكِ عَلَيهِ أن يُطعِمَكِ مِمّا يَأكُلُ ، ويَكسوكِ مِمّا يِلبَسُ ، ولايَلطِمُ ولا يَصيحُ في وَجهِكِ . قالَت : فَما حَقُّهُ عَلَيَّ ؟ قالَ : حَقُّهُ عَلَيكِ أن لا تَخرجي مِن بَيتِهِ إلّا بِإِذنِهِ ، ولا تَصومي تَطَوُّعا إلّا بِإِذنِهِ ، ولا تَتَصَدَّقي مِن بَيتِهِ إلّا بِإِذنِهِ ، وإن دَعاكِ عَلى ظَهرِ قَتَبٍ[٣] تُجيبيهِ .[٤]
٤٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوَّلُ مَن يَختَصِمُ يَومَ القِيامَةِ الرَّجُلُ وَامرَأَتُهُ ، وَاللّهِ ما يَتَكَلَّمُ لِسانُها ولكِن يَداها ورِجلاها يَشهَدانِ عَلَيها بِما كانَت تُغَيِّبُ لِزَوجِها ، وتَشهَدُ يَداهُ ورِجلاهُ بِما كانَ يوليها .[٥]
[١] العاني : الأسير ، وكلّ من ذلّ واستكان وخضع ، والمرأة عانية ، والجمع عوان (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٢٨١ «عنا») . [٢] الخصال : ص ٤٨٧ ح ٦٣ عن عبد اللّه بن عمر ، مجمع البيان : ج ٢ ص ٥٧٥ ، تحف العقول : ص ٣٣ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٣٤٩ ح ١٣ ؛ المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ٢٧١ ح ٨٥٨ ، تفسير الطبري : ج ٣ الجزء ٤ ص ٣١١ كلاهما عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٣٧٨ ح ٤٤٩٨٦ . [٣] القَتَب : رَحلٌ صغير على قدر السَنام (الصحاح : ج ١ ص ١٩٨ «قتب») . [٤] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٦٩ ح ١٦٠٥ ، الكافي : ج ٥ ص ٥٠٧ ح ١ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، مجمع البيان : ج ٢ ص ٥٧٥ عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وكلاهما نحوه . [٥] المعجم الكبير : ج ٤ ص ١٤٩ ح ٣٩٦٩ ، تاريخ أصبهان : ج ٢ ص ٢٣٨ ح ١٥٥٧ ، الفردوس : ج ١ ص ٢٦ ح ٣٧ نحوه وكلّها عن أبي أيّوب ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٣٧٦ ح ٣٨٩٩٨ .