دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٤
٢٦٨.صحيح مسلم عن أنس : ما رَأَيتُ أحَدا كانَ أرحَمَ بِالعِيالِ مِن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله . قالَ : كانَ إبراهيمُ مُستَرضِعا لَهُ في عَوالِي المَدينَةِ ، فَكانَ يَنطَلِقُ ونَحنُ مَعَهُ ، فَيَدخُلُ البَيتَ وإنَّهُ لَيُدَّخَنُ ، وكانَ ظِئرُهُ قَينا ، فَيَأخُذُهُ فَيُقَبِّلُهُ ، ثُمَّ يَرجِعُ .[١]
٢ / ١ ـ ٥
نِطاقُ حُبِّ الأَهلِ وَالشَّفَقَةِ عَلَيهِم
الكتاب
«يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَ لَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَ مَن يَفْعَلْ ذَ لِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ» .[٢]
«سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَ أَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِى قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعَاً بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرَا» .[٣]
الحديث
٢٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ لِابنِ مَسعودٍ ـ :يَابنَ مَسعودٍ ، إيّاكَ أن تَدَعَ طاعَةَ اللّهِ وتَقصِدَ مَعصِيَتَهُ شَفَقَةً عَلى أهلِكَ ، لِأَنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ : «يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمْ وَ اخْشَوْاْ يَوْمًا لَا يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَ لَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئا» [٤] .[٥]
[١] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨٠٨ ح ٦٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٢٢٥ ح ١٢١٠٣ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٥ ص ٤٠٠ ح ٦٩٥٠ ، الطبقات الكبرى : ج ١ ص ١٣٦ ، مسند أبي يعلى : ج ٤ ص ١٨٢ ح ٤١٨١ . [٢] المنافقون : ٩ . [٣] الفتح : ١١ . [٤] لقمان : ٣٣ . [٥] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٤٩ ح ٢٦٦٠ عن عبد اللّه بن مسعود ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٥٥ وفيه «وتركب» بدل «وتقصد» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٠ ح ١ .