دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٠
الحديث
١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَمدُ لِلّهِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ . . . نورُ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ وفاطِرُهُما ومُبدِعُهُما بِغَيرِ عَمَدٍ خَلَقَهُما ، وفَتَقَهُما فَتقاً ، فَقامَتِ السَّماواتُ طائِعاتٍ بِأمرِهِ ، وَاستَقَرَّتِ الأَرَضونَ بِأَوتادِها فَوقَ الماءِ .[١]
١٨.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ لِلّهِ الّذي . . . رَفَعَ السَّماءَ بِغَيرِ عَمَدٍ ، وبَسَطَ الأَرضَ عَلَى الهَواءِ بِغَيرِ أركانٍ .[٢]
١٩.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ يَصِفُ فيها قُدرَةَ اللّهِ جَلَّ وعَلا ـ :أنشَأَ الأَرضَ فَأَمسَكَها مِن غَيرِ اشتِغالٍ ، وأرساها عَلى غَيرِ قَرارٍ ، وأقامَها بِغَيرِ قَوائِمَ ، ورَفَعَها بِغَيرِ دَعائِمَ ، وحَصَّنَها مِنَ الأوَدِ[٣] وَالاِعوِجاجِ ، ومَنَعَها مِنَ التَّهافُتِ[٤] وَالاِنفِراجِ ، أرسى أوتادَها ، وضَرَبَ أسدادَها[٥] ، وَاستَفاضَ عُيونَها ، وخَدَّ[٦] أودِيَتَها ، فَلَم يَهِن ما بَناهُ ، ولا ضَعُفَ ما قَوّاهُ .[٧]
٢٠.فاطمة عليهاالسلام: الحَمدُ لِلّهِ الَّذي بِكَلِماتِهِ قامَتِ السَّماواتُ الشِّدادُ ، وثَبَتَتِ الأَرَضونَ المِهادُ، وَانتَصَبَتِ الجِبالُ الرَّواسِي الأَوتادُ .[٨]
[١] مُهج الدعوات : ١٥٧ عن الحارث بن عمير عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٣٣٢ . [٢] الدروع الواقية: ص ١٨٢ و ١٨٣ وص ٩٢، الإقبال: ج ١ ص ٤٣٦ وفيه «رفع السماوات الموطودات بلا أصحاب ولا أعوان» بدل«رفع السماء بغير عمد» وكلاهما من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار: ج٩٨ ص١٨١ ح٢. [٣] الأوَد: العِوَج (النهاية: ج ١ ص ٧٩ «أود»). [٤] التهافت: من الهَفْت؛ وهو السقوط قِطعةً قِطعة (النهاية: ج ٥ ص ٢٦٦ «هفت»). [٥] السَّدّ والسُّدّ: الجبل والحاجز (لسان العرب: ج ٣ ص ٢٠٧ «سدد»). [٦] خَدَّ الأرضَ ـ من باب مَدَّ ـ: شَقّها (مجمع البحرين: ج ١ ص ٤٩٥ «خدد»). [٧] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٦، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٧٧ ح ١١٦، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ٣٠ ح ٦ . [٨] فلاح السائل: ص ٤٢١ ح ٢٩٠، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٠٣ ح ٨.