دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٠
١٧٨.الإمام الرضا عليه السلام : مِنَ السُّنَّةِ التَّزويجُ بِاللَّيلِ ؛ لِأَنَّ اللّهَ جَعَلَ اللَّيلَ سَكَنا ، وِالنِّساءُ إنَّما هُنَّ سَكَنٌ .[١]
١ / ٨
مايَنبَغي عِندَ الزَّفافِ
١٧٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا زُفَّت إلى الرَّجُلِ زَوجَتُهُ واُدخِلَت إلَيهِ فَليُصَلِّ رَكعَتَينِ وَليَمسَح عَلى ناصِيَتِها ، ثُمَّ لِيَقُل : اللّهُمَّ بارِك لي في أهلي وبارِك لَها فِيَّ ، وما جَمَعتَ بَينَنا فَاجمَع بَينَنا في خَيرٍ ويُمنٍ وبَرَكَةٍ ، وإذا جَعَلتَها فُرقَةً فَاجعَلها فُرقَةً إلى كُلِّ خَيرٍ . ثُمَّ لِيَقُل : الحَمدُ للّهِِ الَّذي هَدى ضَلالَتي ، وأغنى فَقري ، ونَعَشَ خُمولي ، وأعَزَّ ذِلَّتي ، وآوى عَيلَتي ، وزَوَّجَ عُزبَتي ، وأخدَمَ مِهنَتي ، وآنَسَ وَحشَتي ، ورَفعَ خَسيسَتي ، حَمدا كَثيرا طَيِّبا مُبارَكا عَلى ما أعطَيتَ يا رَبِّ ، وعَلى ما قَسَمتَ ، وعَلى ما أكرَمتَ .[٢]
١٨٠.الإمام الصادق عليه السلام : إذا دَخَلتَ بِأَهلِكَ فَخُذ بِناصِيَتِها[٣] وَاستَقبِلِ القِبلَةَ وقُل : اللّهُمَّ بِأَمانَتِكَ أخَذتُها ، وبِكَلِماتِكَ استَحلَلتُها ، فَإِن قَضَيتَ لي مِنها وَلَدا فَاجعَلهُ مُبارَكا تَقِيّا مِن شيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ ، ولا تَجعَل لِلشَّيطانِ فيهِ شِركا ولا نَصيبا .[٤]
١٨١.مكارم الأخلاق عن الأئمّة عليهم السلام : إذا قَرُبَ الزَّفافُ يُستَحَبُّ أن تَأمُرَها أن تُصَلِّيَ رَكعَتَينِ استِحبابا ، تَكونُ عَلى وُضوءٍ إذا اُدخِلَت عَلَيكَ ، وتُصَلّي أنتَ أيضا مِثلَ ذلِكَ . وتَحمَدُ اللّهَ وتُصَلّي عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِ وتَقولُ : اللّهُمَّ ارزُقني إلفَها ووُدَّها ورِضاها بي وأرضِني بها ، وَاجمَع بَينَنا بِأَحسَنِ اجتِماعٍ وأيسَرِ ائتِلافٍ ، فَإِنَّكَ تُحِبُّ الحَلالَ وتَكرَهُ الحَرامَ .[٥]
[١] الكافي : ج ٥ ص ٣٦٦ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٧ ص ٤١٨ ح ١٦٧٥ كلاهما عن الحسن بن عليّ الوشاء ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢٧٨ ح ٤٨ وراجع : عوالي اللآلي : ج ٣ ص ٣٠٣ ح ١٠٥ . [٢] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ٢١٠ ح ٧٧٢ ، النوادر للراوندي : ص ٢١١ ح ٤١٧ عن الإمام الكاظم عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام وراجع : الجعفريّات : ص ١٠٩ . [٣] الناصِيَةُ : قُصاص الشعر فوق الجبهة (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٧٩٥ «نصا») . [٤] الكافي : ج ٥ ص ٥٠٠ ح ٢ عن أبي بصير ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٤٠٢ ح ٤٤٠٥ ، فقه الرضا : ص ٢٣٥ ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢٢٧ ح ٤٦ وراجع : تحف العقول : ص ٨٩ . [٥] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٥٤ ح ١٥٥١ .