دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٠
٣٩٥.كتاب من لا يحضره الفقيه : سُئِلَ الصّادِقُ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ عز و جل : «قُواْ أَنفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَارًا» كَيفَ نَقيهِنَّ ؟ قالَ : تَأمُرونَهُنَّ وتَنهَونَهُنَّ . قيلَ لَهُ : إنّا نَأمُرُهُنَّ ونَنهاهُنَّ فَلا يَقبَلنَ ؟ قالَ : إذا أمَرتُموهُنَّ ونَهَيتُموهُنَّ فَقَد قَضَيتُم ما عَلَيكُم . [١]
٣٩٦.الزهد للحسين بن سعيد عن أبي بصير : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ تَعالى : «قُواْ أَنفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَارًا» فَقُلتُ : هذِهِ نَفسي أقيها ، فَكَيفَ أقي أهلي ؟ فَقالَ : تَأمُرُهُم بِما أمَرَهُمُ اللّهُ بِهِ ، وتَنهاهُم عَمّا نَهاهُمُ اللّهُ عَنهُ ، فَإِن أطاعوكَ كُنتَ قَد وَقَيتَهُم ، وإن عَصَوكَ كُنتَ قَد قَضَيتَ ما كانَ عَلَيكَ . [٢] «قُواْ أَنفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَارًا» ـ :
٣٩٧.العالم عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن قَولِ اللّهِ عز و جل :العالم عليه السلام[٣] يَأمُرُهُم بِما أمَرَهُمُ اللّهُ ويَنهاهُم عَمّا نَهاهُم ، فَإِن أطاعوا كانَ قَد وَقاهُم ، وإن عَصَوهُ كانَ قَد قَضى ما عَلَيهِ .[٤]
٣٩٨.الكافي عن سليمان بن خالد : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : إنَّ لي أهلَ بَيتٍ وهُم يَسمَعونَ مِنّي ، أفَأَدعوهُم إلى هذَا الأَمرِ [الإيمانِ] ؟ فَقالَ : نَعَم ، إنَّ اللّهَ عز و جليَقولُ في كِتابِهِ : «يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجَارَةُ» . [٥]
٣٩٩.الإمام الصادق عليه السلام : دَخَلَ عَلى أبي عليه السلام رَجُلٌ فَقالَ : رَحِمَكَ اللّهُ اُحَدِّثُ أهلي ؟ قالَ : نَعَم ، إنَّ اللّهَ يَقولُ : «يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجَارَةُ» وقالَ : «وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْهَا» [٦] .[٧]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٤٤٢ ح ٤٥٣٣ . [٢] الزهد للحسين بن سعيد : ص ٧٧ ح ٣٦ ، الكافي : ج ٥ ص ٦٢ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٧٩ ح ٣٦٥ وكلاهما من دون إسنادٍ إلى الإمام الصادق عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٤٥٥ ح ١٥٢٦ ، تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٧٧ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٤ كلها نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٧٤ ح ١٢ . [٣] الظاهر أنّ المراد من «العالم» هنا الإمام الكاظم عليه السلام . [٤] فقه الرضا : ص ٣٧٥ ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٨٢ ح ٤٢ . [٥] الكافي : ج٢ ص٢١١ ح١ ، المحاسن : ج١ ص٣٦٢ ح٧٨٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٨٦ ح ١٠١ . [٦] طه : ١٣٢ . [٧] الاُصول الستّة عشر : ص ٧٠ عن جابر الجعفي ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٥ ح ٩٢ .