دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٢
٧ / ٤
اِنتِصارُ المُتَّقينَ
الكتاب
« وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » .[١]
الحديث
١٤١.الإمام الباقر عليه السلام : دَولَتُنا آخِرُ الدُّوَلِ ، ولَن يَبقَ أهلُ بَيتٍ لَهُم دَولَةٌ إلّا مَلَكوا قَبلَنا ؛ لِئَلّا يَقولوا إذا رَأَوا سيرَتَنا : إذا مَلَكنا سِرنا مِثلَ سيرَةِ هؤُلاءِ! وهُوَ قَولُ اللّهِ عز و جل : « وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » . [٢]
١٤٢.عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ، أينَ تَذهَبونَ؟! وأينَ يُرادُ بِكُم؟! بِنا هَدَى اللّهُ أوَّلَكُم ، وبِنا يَختِمُ آخِرَكُم ، فَإِن يَكُن لَكُم مُلكٌ مُعَجَّلٌ فَإنَّ لَنا مُلكا مُؤَجَّلاً ، ولَيسَ بَعدَ مُلكِنا مُلكٌ ؛ لِأَنّا أهلُ العاقِبَةِ ، يَقولُ اللّهُ عز و جل : « وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » . [٣]
١٤٣.مصباح الزائر ـ في دُعاء النُّدبَةِ ـ :وجَرَى القَضاءُ لَهُم بِما يُرجى لَهُ حُسنُ المَثوبَةِ ، وكانَتِ الأَرضُ للّهِِ يورِثُها مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ ، وَ العاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ ، وَ سُبحانَ رَبِّنا إن كانَ وَعدُ رَبِّنا لَمَفعولاً ، ولَن يُخلِفَ اللّهُ وَعدَهُ وهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ .[٤]
[١] الأعراف : ١٢٨ ، القصص : ٨٣ . [٢] الغيبة للطوسي : ص ٤٧٢ ح ٤٩٣ عن أبي صادق كيسان بن كليب ، الإرشاد : ج ٢ ص ٣٨٥ ، روضة الواعظين : ص ٢٩١ كلاهما عن عليّ بن عقبة عن أبيه من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ٣٣٢ ح ٥٨ . [٣] الكافي : ج ١ ص ٤٧١ ح ٥ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٨٩ كلاهما عن أبي بكر الحضرمي ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٢٦٤ ح ٦٣ . [٤] مصباح الزائر : ص ٤٤٩ ، المزار الكبير : ص ٥٧٨ ح ٢ بزيادة «الصالحين» بعد «عباده» وكلاهما عن محمّد بن الحسين بن سفيان البزوفري ، الإقبال : ج ١ ص ٥٠٨ ، بحار الأنوار : ج ١٠٢ ص ١٠٦ .