دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٨
٣٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَشيُكَ إلَى المَسجِدِ وَانصِرافُكَ إلى أهلِكَ فِي الأَجرِ سَواءٌ .[١]
٣٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : إذا قَضى أحَدُكُم حَجَّهُ فَليُعَجِّلِ الرِّحلَةَ إلى أهلِهِ ، فَإِنَّهُ أعظَمُ لِأَجرِهِ .[٢]
٣٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّهَ يُحِبُّ المُؤمِنَ ويُحِبُّ أهلَهُ ووُلدَهُ ، وأحَبُّ شَيءٍ إلَى اللّهِ تَعالى أن يَرَى الرَّجُلَ مَعَ امرَأَتِهِ ووُلدِهِ عَلى مائِدَةٍ يَأكُلونَ ، فَإِذَا اجتَمَعوا عَلَيها نَظَرَ إلَيهِم بِالرَّحمَةِ لَهُم ، فَيَغفِرُ لَهُم قَبلَ أن يَتَفَرَّقوا مِن مَوضِعِهِم .[٣]
٣٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أكَلَ المُؤمِنُ مَعَ أولادِهِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ لُقمَةٍ ثَوابُ عِتقِ رَقَبَةٍ ، ورُفِع لَهُ مَدينَةٌ ، وأعطاهُ اللّهُ كِتابَهُ بِيَمينِهِ .[٤]
٣٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : أيُّما مُؤمِنٍ يُحِبُّ الأَكلَ مَعَ الأَولادِ ، ناداهُ مَلَكٌ مِن تَحتِ العَرشِ : يا عَبدَ اللّهِ استَأنِفِ العَمَلَ ، فَقَد غَفَرَ اللّهُ لَكَ الذُّنوبَ كُلَّها .[٥]
٣٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : ألا اُنَبِّئُكُم بِخَمسٍ مَن كُنَّ فيهِ فَلَيسَ بِمُتَكَبِّرٍ: اِعتِقالِ الشّاةِ[٦] ، ولُبسِ الصّوفِ، ومُجالَسَةِ الفُقَراءِ ، وأن يَركَبَ الحِمارَ ، وأن يَأكُلَ الرَّجُلُ مَعَ عِيالِهِ .[٧]
[١] المطالب العالية : ج ١ ص ١٣٣ ح ٤٩١ عن أبي بكر بن أبي مريم الغسّاني ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٢٧٢ ح ٤٤٤١٢ نقلاً عن السنن لسعيد بن منصور عن يحيى بن يحيى النسائي من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله ؛ بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٢١٣ ح ٥٧ نقلاً عن رسالة الجمعة للشهيد الثاني . [٢] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٥٠ ح ١٧٥٣ ، السنن الكبرى : ج ٥ ص ٤٢٤ ح ١٠٣٦٣ ، سنن الدارقطني : ج ٢ ص ٣٠٠ ح ٢٨٩ كلّها عن عائشة ، كنز العمّال : ج ٥ ص ٢٤ ح ١١٨٩٠ وراجع : سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٩٦٢ ح ٢٨٨٢ . [٣] تنبيه الغافلين : ص ٣٤٣ ح ٤٩٨ عن أنس . [٤] تنبيه الغافلين : ص ٣٤٤ ح ٥٠٠ عن أبي سعيد الخدري . [٥] تنبيه الغافلين : ص ٣٤٤ ح ٤٩٩ عن أبي هريرة . [٦] اعتِقالُ الشاةِ : هو أن يضع رجلها بين ساقه وفخذه ، ثم يحلبها (النهاية : ج ٣ ص ٢٨١ «عقل») . [٧] جامع الأحاديث للقمّي : ص ٢٨٦ عن جابر ؛ التواضع والخمول لابن أبي الدنيا : ص ٢٦٥ ح ٢١٩ ، تاريخ دمشق : ج ٦٢ ص ٢٨٣ ح ١٢٨٢٠ ، الفردوس : ج ٣ ص ١٩٠ ح ٤٥٢٧ كلّها عن جابر نحوه ، كنزالعمّال : ج ١٦ ص ١٠٧ ح ٤٤٠٧٧ .