دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦
« فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِى الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ وَ كَانُواْ مُجْرِمِينَ » .[١]
« وَ كَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَ أَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ * فَلَمَّا أَحَسُّواْ بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ * لَا تَرْكُضُواْ وَ ارْجِعُواْ إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئلُونَ » .[٢]
« وَ إِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا » .[٣] راجع: الزخرف : ٢٣ ـ ٢٥ ، سبأ : ٣٤ و ٣٥ ، المؤمنون : ٣٣.
الحديث « وَ إِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا » ـ :
٧٩.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ تَعالى :تَفسيرُها أمَرنا أكابِرَها .[٤]
٨٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَتِهِ القاصِعَةِ ـ :أمَّا الأَغنِياءُ مِن مُترَفَةِ الاُمَمِ ، فَتَعَصَّبوا لِاثارِ مَواقِعِ النِّعَمِ فَقالوا : « نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَ أَوْلَادًا وَ مَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ » [٥] .[٦]
٥ / ٨
الِاستِئثار
٨١.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ :الاِستِئثارُ[٧] يوجِبُ الحَسَدَ ، وَالحَسَدُ يوجِبُ البِغضَةَ ، وَالبِغضَةُ توجِبُ الاِختِلافَ ، وَالاِختِلافُ يوجِبُ الفُرقَةَ ، وَالفُرقَةُ توجِبُ الضَّعفَ ، وَالضَّعفُ يوجِبُ الذُّلَّ ، وَالذُّلُّ يوجِبُ زَوالَ الدَّولَةِ وذَهابَ النِّعمَةِ .[٨]
[١] هود : ١١٦ . [٢] الأنبياء : ١١ ـ ١٣ . [٣] الإسراء : ١٦ . [٤] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٨٤ ح ٣٥ عن حمران ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٢٠٨ ح ٤٧ . [٥] سبأ : ٣٥ . [٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٤٧١ ح ٣٧ . [٧] استأثر فلان بالشيء : أي استبدّ به (الصحاح : ج ٢ ص ٥٧٥ «أثر»). [٨] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٢٠ ص ٣٤٥ ح ٩٦١ .