دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠
٧٣.مروج الذهب : ذَكَرَ المِنقَرِيُّ قالَ : سُئِلَ بَعضُ شُيوخِ بَني اُمَيَّةَ ومُحَصِّليها عَقيبَ زَوالِ المُلكِ عَنهُم إلى بَنِي العَبّاسِ : ما كان سَبَبُ زَوالِ مُلكِكُم؟ قالَ : إنّا شُغِلنا بِلَذّاتِنا عَن تَفَقُّدِ ما كانَ تَفَقُّدُهُ يَلزَمُنا ، فَظَلَمنا رَعِيَّتَنا ، فَيَئِسوا مِن إنصافِنا ، وتَمَنَّوُا الرّاحَةَ مِنّا . وتُحومِلَ عَلى أهلِ خَراجِنا ، فَتَخَلَّوا عَنّا . وخَرِبَت ضِياعُنا[١] ، فخَلَت بُيوتُ أموالِنا . ووَثَقنا بِوُزَرائِنا ، فَآثَروا مَرافِقَهُم عَلى مَنافِعِنا ، وأمضَوا اُمورا دونَنا أخفَوا عِلمَها عَنّا . وتَأَخَّرَ عَطاءُ جُندِنا ، فَزالَت طاعَتُهُم لَنا ، وَاستَدعاهُم أعادينا فَتَظافَروا مَعَهُم عَلى حَربِنا . وطَلَبَنا أعداؤُنا ، فَعَجَزنا عَنهُم لِقِلَّةِ أنصارِنا . وكانَ استِتارُ الأَخبارِ عَنّا مِن أوكَدِ أسبابِ زَوالِ مُلكِنا .[٢]
٥ / ٤
الظُّلم
الكتاب
« وَ لَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَ مَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ كَذَلِكَ نَجْزِى الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ » .[٣]
« وَ تِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَ جَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا » .[٤]
« وَ مَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِى أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءَايَاتِنَا وَ مَا كُنَّا مُهْلِكِى الْقُرَى إِلَّا وَ أَهْلُهَا ظَالِمُونَ » .[٥] راجع : إبراهيم : ٣ ، الأنعام: ٤٥ ـ ٤٧ ، هود : ١٠٠ ـ ١٠٣ ، القصص : ٣٨ ـ ٤٠ ، يونس : ٣٩ ، النمل : ٤٥ ـ ٥٣ ، الحجّ : ٤٢ ـ ٤٥ .
[١] الضَّيْعَةُ : العِقارُ والأرض المُغِلَّة (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٥٨ «ضيع»). [٢] مروج الذهب : ج ٣ ص ٢٤١ . [٣] يونس : ١٣ . [٤] الكهف : ٥٩ . [٥] القصص : ٥٩ .