دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٨
٤٦٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : لَأَن أدخُلَ السّوقَ ومَعي دَراهِمُ أبتاعُ بِهِ[١] لِعِيالي لَحما وقَد قَرِموا[٢] ، أحَبُّ إلَيَّ مِن أن اُعتِقَ نَسَمَةً .[٣]
٤٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : السّاعي عَلى والِدَيهِ لِيَكُفَّهُما أو يُغنِيَهُما عَنِ النّاسِ ؛ في سَبيلِ اللّهِ ، ومَن سَعى عَلى زَوجٍ أو وَلَدٍ ليَكُفَّهُم ويُغنِيَهُم عَنِ النّاسِ ؛ في سَبيلِ اللّهِ ، وَالسّاعي عَلى نَفسِهِ لِيُغنِيَها ويَكُفَّها عَنِ النّاسِ ؛ في سَبيلِ اللّهِ ، وَالسّاعي مُكاثَرَةً ؛ في سَبيلِ الشَّيطانِ .[٤]
٤٦٧.الكافي عن عليّ بن أسباط عن أبيه : إنّ الصّادِقَ عليه السلام سُئِلَ : أكانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقوتُ عِيالَهُ قوتا مَعروفا ؟ قالَ : نَعَم .[٥]
٤٦٨.الكافي عن معاذ بيّاع الأكسية : قالَ لي أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : يا مُعاذُ : ... اِسعَ عَلى عِيالِكَ ، وإيّاكَ أن يَكونوا هُمُ السُّعاةَ عَلَيكَ .[٦]
٤٦٩.الكافي عن مسعدة بن صدقة : كَتَبَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام إلى رَجُلٍ مِن أصحابِهِ : ... لا تَكسَل عَن مَعيشَتِكَ فَتَكونَ كَلّاً[٧] عَلى غَيرِكَ ـ أو قالَ : عَلى أهلِكَ ـ .[٨]
٤٧٠.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ مُحَمَّدَ بنَ المُنكَدِرِ كانَ يَقولُ : ما كُنتُ أرى أنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام يَدَعُ خَلَفا أفضَلَ مِنهُ حَتّى رَأَيتُ ابنَهُ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَأَرَدتُ أن أعِظَهُ فَوَعَظَني . فَقالَ لَهُ أصحابُهُ : بِأَيِّ شَيءٍ وَعَظَكَ؟ قالَ : خَرَجتُ إلى بَعضِ نَواحِي المَدينَةِ في ساعَةٍ حارَّةٍ ، فَلَقِيَني أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام وكانَ رَجُلاً بادِنا ثَقيلاً وهُوَ مُتَّكِئٌ عَلى غُلامَينِ أسوَدَينِ أو مَولَيَينِ ، فَقُلتُ في نَفسي : سُبحانَ اللّهِ! شَيخٌ مِن أشياخِ قُرَيشٍ في هذِهِ السّاعَةِ عَلى هذِهِ الحالِ في طَلَبِ الدُّنيا! أما لَأَعِظَنَّهُ ، فَدَنَوتُ مِنهُ فَسَلَّمتُ عَلَيهِ ، فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلامَ بِنَهرٍ وهُوَ يَتَصابُّ عَرَقا . فَقُلتُ : أصلَحَكَ اللّهُ ! شَيخٌ مِن أشياخِ قُرَيشٍ في هذِهِ السّاعَةِ عَلى هذِهِ الحالِ في طَلَبِ الدُّنيا ؛ أرَأَيتَ لَو جاءَ أجَلُكَ وأنتَ عَلى هذِهِ الحالِ ما كُنتَ تَصنَعُ؟! فَقالَ : لَو جاءَنِي المَوتُ وأنَا عَلى هذِهِ الحالِ جاءَني وأنَا في طاعَةٍ مِن طاعَةِ اللّهِ عز و جل ، أكُفُّ بِها نَفسي وعِيالي عَنكَ وعَنِ النّاسِ ، وإنَّما كُنتُ أخافُ أن لَو جاءَني المَوتُ وأنَا عَلى مَعصِيَةٍ مِن مَعاصِي اللّهِ . فَقُلتُ : صَدَقتَ ، يَرحَمُكَ اللّهُ ! أرَدتُ أن أعِظَكَ فَوَعَظتَني .[٩]
[١] كذا في النسخة المطبوعة ، وفي وسائل الشيعة نقلاً عن المصدر : «درهم ابتاع به (دراهم أبتاع بها)» (وسائل الشيعة : ج ١٥ ص ٢٥١ ح ٦) . [٢] القَرَمُ : شِدَّةُ شهوة اللّحم حتّى لا يَصبر عنه (النهاية : ج ٤ ص ٤٩ «قرم») . [٣] الكافي : ج ٤ ص ١٢ ح ١٠ عن أبي حمزة ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٦٦ ح ٣١ . [٤] المعجم الأوسط : ج ٨ ص ٢٧٧ ح ٨٦٣٠ عن أنس ، كنز العمّال : ج ٤ ص ١٠ ح ٩٢٣٧ . [٥] الكافي : ج ٤ ص ١٢ ح ٧ . [٦] الكافي : ج ٥ ص ١٤٩ ح ٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٧ ص ٣ ح ٣ ، المقنع : ص ٣٦٣ . [٧] الكَلُّ : الثِّقْلُ من كلّ ما يُتَكلَّفُ به (النهاية : ج ٤ ص ١٩٨ «كلل») . [٨] الكافي : ج ٥ ص ٨٦ ح ٩ ، وسائل الشيعة : ج ١٢ ص ٣٧ ح ٢١٩٧٠ . [٩] الكافي : ج ٥ ص ٧٣ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٣٢٥ ح ٨٩٤ ، الإرشاد : ج ٢ ص ١٦١ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٥٠٧ كلّها عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، شرح الأخبار : ج ٣ ص ٢٨٢ ح ١١٩٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٣٥٠ ح ٣ .