دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٤
٢ / ٢ ـ ١٦
الصَّبرُ عَلى سوءِ خُلُقِ الزَّوجَةِ
٣٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن صَبَرَ عَلى سوءِ خُلُقِ امرَأَتِهِ وَاحتَسَبَهُ أعطاهُ اللّهُ تَعالى بِكُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ يَصبِرُ عَلَيها مِنَ الثَّوابِ ما أعطى أيّوبَ عليه السلام عَلى بَلائِهِ ، وكانَ عَلَيها مِنَ الوِزرِ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ مِثلَ رَملِ عالِجٍ .[١]
٣٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ فِي الجَنَّةِ دَرَجَةً لا يَنالُها إلّا إمامٌ عادِلٌ ، أو ذو رَحِمٍ وَصولٌ ، أو ذو عِيالٍ صَبورٌ .[٢]
٣٦٠.الإمام عليّ عليه السلام : ألا ومَن صَبَرَ عَلى خُلُقِ امرَأَةٍ سَيِّئَةِ الخُلُقِ وَاحتَسَبَ في ذلِكَ الأَجرَ ، أعطاهُ اللّهُ ثَوابَ الشّاكِرينَ .[٣]
٣٦١.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ :جِزيَةُ المُؤمِنِ كِراءُ مَنزِلِهِ ، وعَذابُهُ سوءُ خُلُقِ زَوجَتِهِ .[٤]
٣٦٢.إحياء العلوم ـ في أخبارِ الأَنبِياءِ عليهم السلام ـ :إنَّ قَوما دَخَلوا عَلى يُونُسَ النَّبِيِّ عليه السلام فَأَضافَهُم ، فَكانَ يَدخُلُ ويَخرُجُ إلى مَنزِلِهِ فَتُؤذيهِ امرَأَتُهُ وتَستَطيلُ عَلَيهِ وهُوَ ساكِتٌ ، فَتَعَجَّبوا مِن ذلِكَ . فَقالَ : لا تَعجَبوا ، فَإِنّي سَأَلتُ اللّهَ تَعالى وقُلتُ : ما أنتَ مُعاقِبٌ لي بِهِ فِي الآخِرَةِ فَعَجِّلهُ لي فِي الدُّنيا ، فَقالَ : إنَّ عُقوبَتَكَ بِنتُ فُلانٍ تَتَزَوَّجُ بِها ، فَتَزَوَّجتُ بِها وأنا صابِرٌ عَلى ما تَرَونَ مِنها .[٥]
[١] ثواب الأعمال : ص ٣٣٩ ح ١ عن أبي هريرة وابن عباس ، أعلام الدين : ص ٤١٩ عن ابن عباس ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٦٢ ح ١٥٧٠ نحوه وليس فيه ذيله من «وكان عليها . . .» ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٣٦٧ ح ٣٠ . [٢] الخصال : ص ٩٣ ح ٣٩ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، أعلام الدين : ص ١٥٢ ، بحار الأنوار : ج ١٠٤ ص ٧٠ ح ٤ ؛ الفردوس : ج ١ ص ٢١٩ ح ٨٤٢ عن أبي هريرة بزيادة «لا يمن على أهله بما ينفق عليهم» في آخره ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨٣٤ ح ٤٣٣١٤ . [٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ١٦ ح ٤٩٦٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٥١٦ ح ٧٠٧ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣١٦ ح ٢٦٥٥ عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢٤٤ ح ١٦ . [٤] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٢٠ ص ٣٠٠ ح ٤٣٠ . [٥] إحياء العلوم : ج ٢ ص ٥١ .