دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٨
٢١٤.السنن الكبرى للنسائي عن بريدة ـ في حَديثِ زَواجِ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ ـ :... فَلَمّا كانَ لَيلَةُ البِناءِ ، قالَ [رَسولُ اللّهِ] : يا عَلِيُّ لا تُحدِث شَيئا حَتّى تَلقاني . فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله بِماءٍ فَتَوَضَّأَ مِنهُ ، ثُمَّ أفرَغَهُ عَلى عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ : اللّهُمَّ بارِك فيهِما ، وبارِك عَلَيهِما ، وبارِك لَهُما في شِبلِهِما[١] .[٢]
٢١٥.المعجم الكبير عن أسماء بنت عميس : لَمّا اُهدِيَت فاطِمَةُ إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ، لَم نَجِد في بَيتِهِ إلّا رَملاً مَبسوطا ، ووِسادَةً حَشوُها [ليفٌ][٣] ، وجَرَّةً وكوز[ا] . . . . قالَت : فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله بِإِناءٍ فيهِ ماءٌ ، فَقالَ فيهِ ما شاءَ اللّهُ أن يَقولَ ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِ صَدرَ عَلِيٍّ ووَجهَهُ ، ثُمَّ دَعا فاطِمَةَ فَقامَت إلَيهِ تَعَثَّرُ في مِرطِها[٤] مِنَ الحَياءِ ، فَنَضَحَ عَلَيها مِن ذلِكَ ، وقالَ لَها ما شاءَ أن يَقولَ . ثُمَّ قالَ لَها : إنّي لَم آلِكِ أن أنكَحتُكِ أحَبَّ أهلي إلَيَّ . ثُمَّ رَأى سَوادا مِن وَراءِ السِّترِ أو مِن وَراءِ البابِ ، فَقالَ : مَن هذا ؟ قالَت : أسماءُ ، قالَ : أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ ؟ قالَت : نَعَم يا رَسولَ اللّهِ ، قالَ : جِئتِ كَرامَةً لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله مَعَ ابنَتِهِ ؟ قالَت : نَعَم ، إنَّ الفَتاةَ لَيلَةَ يُبنى بِها لابُدَّ لَها مِنِ امرَأَةٍ تَكونُ قَريبا مِنها ، إن عَرَضَت لَها حاجَةٌ أفضَت بِذلِكَ إلَيها . قالَت : فَدَعا لي بِدُعاءٍ ، فَإِنَّهُ لَأَوثَقُ عَمَلي عِندي ، ثُمَّ قالَ لِعَلِيٍّ : دونَكَ أهلَكَ . ثُمَّ خَرَجَ فَوَلّى ، قالَت : فَما زالَ يَدعو لَهُما حَتّى تَوارى في حُجَرِهِ .[٥]
[١] هكذا في المصدر ، وفي بعض المصادر : «نسلهما» وفي بعضها «شِبلَيهما» . [٢] السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ٧٣ ح ١٠٠٨٨ ، الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٢١ ، الإصابة : ج ٨ ص ٢٦٥ الرقم ١١٥٨٧ ، اُسد الغابة : ج ٧ ص ٢١٧ الرقم ٧١٨٣ وفيها «نسلهما» بدل «شبلهما» ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٦٨١ ح ٣٧٧٤٥ ؛ كشف الغمّة : ج ١ ص ٣٦٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ١٣٧ ح ٣٤ . [٣] ما بين المعقوفين أثبتناه من المصادر الاُخرى . [٤] المِرطُ : كساء من صوف أو خزّ يُؤتَزَرُ به (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٨٨ «مرط») . [٥] المعجم الكبير : ج ٢٤ ص ١٣٧ ح ٣٦٥ ، المصنّف لعبد الرزاق : ج ٥ ص ٤٨٥ ح ٩٧٨١ ؛ المناقب للكوفي : ج ٢ ص ٢١٦ ح ٦٨٣ كلاهما نحوه وراجع : المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٧٣ ح ٤٧٥٢ و خصائص أمير المؤمنين للنسائي : ص ٢٢٩ ح ١٢٤ و الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٢٣ و كشف الغمّة : ج ١ ص ٣٦٥ .