دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٢
٥٥.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّهِِ الَّذي لا مَقنوطٌ مِن رَحمَتِهِ ، ولا مَخلُوٌّ مِن نِعمَتِهِ ، ولا مُؤيَسٌ مِن رَوحِهِ ، ولا مُستَنكَفٌ عَن عِبادَتِهِ ، الَّذي بِكَلِمَتِهِ قامَتِ السَّماواتُ السَّبعُ ، وَاستَقَرَّتِ الأَرضُ المِهادُ ، وثَبَتَتِ الجِبالُ الرَّواسي ، وجَرَتِ الرِّياحُ اللَّواقِحُ ، وسارَ فِي جَوِّ السَّماءِ السَّحابُ ، وقامَت عَلى حُدودِهَا البِحارُ .[١]
٥٦.تفسير القمّي: نَظرَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام في رُجوعِهِ مِن صِفّينَ إلَى المَقابِرِ ، فَقالَ : «هذِهِ كِفاتُ الأَمواتِ» أي مَساكِنُهُم . ثُمَّ نَظَرَ إلى بُيوتِ الكوفَةِ ، فَقالَ : «هذِهِ كِفاتُ الأَحياءِ» . ثُمَّ تَلا قَولَهُ : «أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا * أَحْيَاءً وَ أَمْوَاتًا » [٢] .[٣]
٥٧.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ رَبَّ السَّقفِ المَرفوعِ . . . ورَبَّ هذِهِ الأَرضِ الَّتي جَعَلتَها قَراراً لِلأَنامِ ، ومَدرَجاً لِلهَوامِّ وَالأَنعامِ ، وما لا يُحصى مِمّا يُرى وما لا يُرى .[٤]
٥٨.عنه عليه السلام : تَبارَكَ اللّهُ الَّذي . . . أنشَأَ السَّحابَ الثِّقالَ ، فَأَهطَلَ دِيَمَها[٥] وعَدَّدَ قِسَمَها ، فَبَلَّ الأَرضَ بَعدَ جُفوفِها ، وأخرَجَ نَبتَها بَعدَ جُدوبِها[٦] .[٧]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥١٤ ح ١٤٨٢، مصباح المتهجّد: ص ٦٥٩ ح ٧٢٨ عن عبد اللّه الأزدي وفيه «وقرّت الأرضون السبع» بدل «واستقرّت الأرض المهاد»، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٩ ح ٥. [٢] المرسلات: ٢٥ و ٢٦. [٣] تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٠٠، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٣٤ ح ٢٢ وراجع : مجمع البيان : ج ١٠ ص ٦٣٢. [٤] نهج البلاغة: الخطبة ١٧١، وقعة صفّين: ص ٢٣٢ عن زيد بن وهب وليس فيه «مدرجاً»، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٤٦٢ ح ٤٠٢ . [٥] دِيَمٌ: جمع دِيمَة؛ المَطَر (النهاية: ج ٢ ص ١٤٨ «ديم»). [٦] الجَدْبَة: الأرض الَّتي ليس بها قليل ولا كثير، ولا مَرتَع ولا كلَأ. يقال: أرضٌ جَدْبٌ وجَدْبَة، والجمع جُدُوب (لسان العرب: ج ١ ص ٢٥٦ «جدب»). [٧] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٥، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٨٤ ح ١١٧، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٢٧ ح ١.