دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢
٤١.عنه عليه السلام : ألا إنَّ خَلفَ مَغرِبِكُم هذا تِسعَةٌ وثَلاثونَ مَغرِباً ، أرضاً بَيضاءَ مَملُوَّةً خَلقاً يَستَضيئونَ بِنورِهِ ، لَم يَعصُوا اللّهَ عز و جلطَرفَةَ عَينٍ ، ما يَدرونَ خُلِقَ آدَمُ أم لَم يُخلَق .[١]
٤٢.الإمام الكاظم عليه السلام : اللّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ ، وَالأَرَضينَ السَّبعِ ، وما فيهِنَّ وما بَينَهُنَّ .[٢]
٤٣.تفسير القمّي عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عليه السلام ، قال : قُلتُ لَهُ عليه السلام : أخبِرني عَن قَولِ اللّهِ : «وَ السَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ » [٣] ، فَقالَ : هِيَمَحبوكَةٌ إلَى الأَرضِ ـ وشَبَّكَ بَينَ أصابِعِهِ ـ . فَقُلتُ : كَيفَ تَكونُ مَحبوكَةً إلَى الأَرضِ وَاللّهُ يَقولُ : « رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا » [٤] ؟ فَقالَ : سُبحانَ اللّهِ ! ألَيسَ اللّهُ يَقولُ : « بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا » ؟ فَقُلتُ : بَلى ، فَقالَ : ثَمَّ عَمَدٌ ولكِن لا تَرَونَها . قُلتُ : كَيفَ ذلِكَ جَعَلَنِي اللّهُ فِداكَ ؟ فَبَسَطَ كَفَّهُ اليُسرى ثُمَّ وَضَعَ اليُمنى عَلَيها ، فَقالَ : هذِهِ أرضُ الدُّنيا وَالسَّماءُ الدُّنيا عَلَيها فَوقَها قُبَّةٌ ، وَالأَرضُ الثّانِيَةُ فَوقَ السَّماءِ الدُّنيا وَالسَّماءُ الثّانِيَةُ فَوقَها قُبَّةٌ ، وَالأرضُ الثّالِثَةُ فَوقَ السَّماءِ الثّانِيَةِ وَالسَّماءُ الثّالِثَةُ فَوقَها قُبَّةٌ ، وَالأَرضُ الرّابِعَةُ فَوقَ السَّماءِ الثّالِثَةِ وَالسَّماءُ الرّابِعَةُ فَوقَها قُبَّةٌ ، وَالأَرضُ الخامِسَةُ فَوقَ السَّماءِ الرّابِعَةِ وَالسَّماءُ الخامِسَةُ فَوقَها قُبَّةٌ ، وَالأَرضُ السّادِسَةُ فَوقَ السَّماءِ الخامِسَةِ وَالسَّماءُ السّادِسَةُ فَوقَها قُبَّةٌ ، وَالأَرضُ السّابِعَةُ فَوقَ السَّماءِ السّادِسَةِ وَالسَّماءُ السّابِعَةُ فَوقَها قُبَّةٌ ، وعَرشُ الرَّحمنِ تَبارَكَ اللّهُ فَوقَ السَّماءِ السّابِعَةِ ، وهُوَ قَولُ اللّهِ : «الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا » [٥] «وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ » [٦] . فَأَمّا صاحِبُ الأَمرِ فَهُوَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَالوَصِيُّ بَعدَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله قائِمٌ هُوَ عَلى وَجهِ الأَرضِ ، فَإِنَّما يَتَنَزَّلُ الأَمرُ إليهِ مِن فَوقِ السَّماءِ مِن بَينِ السّماواتِ وَالأَرَضينَ . قُلتُ : فَما تَحتَنا إلّا أرضٌ واحِدَةٌ؟ فَقالَ : ما تَحتَنا إلّا أرضٌ واحِدَةٌ وإنَّ السِّتَّ لَهُنَّ فَوقَنا .[٧]
[١] الكافي: ج ٨ ص ٢٣١ ح ٣٠١ عن عجلان أبي صالح، بصائر الدرجات: ص ٤٩٠ ح ٢ نحوه، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ٣٣٥ ح ٢٢. [٢] الكافي: ج ٤ ص ٧٢ ح ٣، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٠٧ ح ٢٦٦ كلاهما عن عليّ بن رئاب، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٠٣ ح ١٨٤٨، الإقبال: ج ١ ص ١١٦، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٤١ ح ٢. [٣] الذاريات: ٧. [٤] الرعد: ٢. [٥] الملك: ٣. [٦] الطلاق: ١٢. [٧] تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٢٨، مجمع البيان: ج ١٠ ص ٤٦٧ نحوه وفيه من «بسط كفّه اليسرى» إلى «السماوات والأرضين» ، بحار الأنوار: ج ٦٠ ص ٧٩ ح ٤ .