دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٨
١ / ٧
نِقاشٌ بينَ مَروانَ وَالوَليدِ بَعدَ خُروجِ الإِمامِ عليه السلام
٩٦٧.تاريخ الطبري عن أبي مخنف : قالَ مَروانُ لِلوَليدِ : عَصَيتَني ! لا وَاللّه ِ لا يُمَكِّنُكَ مِن مِثلِها مِن نَفسِهِ أبَدا . قالَ الوَليدُ : وَبِّخ غَيرَكَ يا مَروانُ ، إنَّكَ اختَرتَ لِيَ الَّتي فيها هَلاكُ ديني ، وَاللّه ِ ما اُحِبُّ أنَّ لي ما طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ وغَرَبَت عَنهُ مِن مالِ الدُّنيا ومُلكِها وأنّي قَتَلتُ حُسَينا ، سُبحانَ اللّه ِ! أقتُلُ حُسَينا أن قالَ : لا اُبايِعُ ؟! وَاللّه ِ إنّي لأََظُنُّ [١] امرَءً يُحاسَبُ بِدَمِ حُسَينٍ لَخَفيفَ الميزانِ عِندَ اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ . فَقالَ لَهُ مَروانُ : فَإِذا كانَ هذا رَأيَكَ فَقَد أصَبتَ فيما صَنَعتَ . يَقولُ هذا لَهُ وهُوَ غَيرُ الحامِدِ لَهُ عَلى رَأيِهِ . [٢]
٩٦٨.الملهوف : قالَ مَروانُ لِلوَليدِ : عَصَيتَني ! فَقالَ : وَيحَكَ يا مَروانُ ! إنَّكَ أشَرتَ عَلَيَّ بِذَهابِ ديني ودنُيايَ ، وَاللّه ِ ما اُحِبُّ أنَّ مُلكَ الدُّنيا بِأَسرِها لي وأنَّني قَتَلتُ حُسَينا ، وَاللّه ِ ما أظُنُّ أحَدا يَلقَى اللّه َ بِدَمِ الحُسَينِ إلّا وهُوَ خَفيفُ الميزانِ ، لا يَنظُرُ اللّه ُ إلَيهِ يَومَ القِيامَةِ ولا يُزَكّيهِ ولَهُ عَذابٌ أليمٌ . [٣]
٩٦٩.الفتوح : قالَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ لِلوَليدِ بنِ عُتبَةَ : عَصَيتَني حَتَّى انفَلَتَ الحُسَينُ مِن يَدِكَ ! أما وَاللّه ِ لا تَقدِرُ عَلى مِثلِها أبَدا ، ووَاللّه ِ لَيَخرُجَنَّ عَلَيكَ وعَلى أميرِ المُؤمِنينَ ، فَاعلَم ذلِكَ . فَقالَ لَهُ الوَليدُ بنُ عُتبَةَ : وَيحَكَ ! أشَرتَ عَلَيَّ بِقَتلِ الحُسَينِ ، وفي قَتلِهِ ذَهابُ ديني ودُنيايَ . وَاللّه ِ ما اُحِبُّ أن أملِكَ الدُّنيا بِأَسرِها وأنّي قَتَلتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ابنَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ ، وَاللّه ِ ما أظُنُّ أحَدا يَلقَى اللّه َ بِقَتلِ الحُسَينِ إِلّا وهُوَ خَفيفُ الميزانِ عِندَ اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ ، لا يَنظُرُ إلَيهِ ولا يُزَكّيهِ ولَهُ عَذابٌ أليمٌ . قالَ : فَسَكَتَ مَروانُ . [٤]
[١] في المصدر : «لا أظنّ» ، والصواب ما أثبتناه كما في الكامل في التاريخ وغيره من المصادر .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٤٠ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٣٠ ، الأخبار الطوال : ص ٢٢٨ ، الإمامة والسياسة : ج ١ ص ٢٢٧ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٤٧ والثلاثة الأخيرة نحوه ؛ الإرشاد : ج ٢ ص ٣٣ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٣٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٢٥ .[٣] الملهوف : ص ٩٨ ، مثير الأحزان : ص ٢٤ وليس فيه ذيله من «لا ينظر» .[٤] الفتوح : ج ٥ ص ١٤ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ١٨٤ .