دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٢
٧٩٥.فتح الباري عن محمّد بن سعيد بن رمّانة : إنَّ مُعاوِيَةَ لَمّا حَضَرَهُ المَوتُ قالَ لِيَزيدَ : قَد وَطَّأتُ لَكَ البِلادَ ومَهَّدتُ لَكَ النّاسَ ، ولَستُ أخافُ عَلَيكَ إلّا أهلَ الحِجازِ ، فَإِن رابَكَ مِنهُم رَيبٌ [١] فَوَجِّه إلَيهِم مُسلِمَ بنَ عُقبَةَ ؛ فَإِنّي قَد جَرَّبتُهُ وعَرَفتُ نَصيحَتَهُ . قالَ : فَلَمّا كانَ مِن خِلافِهِم عَلَيهِ ما كانَ ، دَعاهُ فَوَجَّهَهُ فَأَباحَها ثَلاثا ، ثُمَّ دَعاهُم إلى بَيعَةِ يَزيدَ . [٢]
٧٩٦.تاريخ دمشق عن رجل من الزياديين ـ لَمّا أصابَت مُعاوِيَةَ اللَّقوَةُ [٣] بَكى ـ: فَقالَ لَهُ مَروانُ بنُ الحَكَمِ : يا أميرَ المُؤمِنينَ لِمَ بَكَيتَ ؟ قالَ : يا مَروانُ كَبُرَ سِنّي ورَقَّ عَظمي ، وَابتُليتُ في أحسَنِ ما يَبدو مِنّي ، وخَشيتُ أن تَكونَ عُقوبَةً مِن رَبّي ، ولَولا هَوايَ في يَزيدَ لَأَبصَرتُ رُشدي . [٤]
[١] الرَّيْبُ : الشَّكّ . وقيل : الشكّ مع التُّهمة (النهاية : ج ٢ ص ٢٨٦ «ريب») .[٢] فتح الباري : ج ١٣ ص ٧١ نقلاً عن الطبراني ، تاريخ دمشق : ج ٥٨ ص ١١٣ وراجع : الإمامة والسياسة : ج ١ ص ٢٣١ .[٣] تاريخ دمشق : ج ٥٩ ص ٢١٥ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ١٥٥ ؛ شرح الأخبار : ج ٢ ص ١٥٧ الرقم ٤٨٥ كلاهما عن الشعبي نحوه .