دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٢
٨١٧.تاريخ دمشق عن اُمّ سلمة : دَخَلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بَيتي ، فَقالَ : لا يَدخُل عَلَيَّ أحَدٌ . قالَت : فَسَمِعتُ صَوتَهُ ، فَدَخَلتُ فَإِذا عِندَهُ حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، وإذا هُوَ حَزينٌ ـ أو قالَت : يَبكي ـ فَقُلتُ : ما لَكَ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قاَل : حَدَّثَني جِبريلُ أنَّ اُمَّتي تَقتُلُ هذا بَعدي . فَقُلتُ : ومَن يَقتُلُهُ ؟ فَتَناوَلَ مَدَرَةً [١] ، فَقالَ : أهلُ هذِهِ المَدَرَةِ يَقتُلونَهُ . [٢]
٨١٨.الإرشاد عن اُمّ سلمة : بَينا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ جالِسٌ وَالحُسَينُ عليه السلام جالِسٌ في حِجرِهِ ، إذ هَمَلَت عَيناهُ بِالدُّموعِ ، فَقُلتُ لَهُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما لي أراكَ تَبكي جُعِلتُ فِداكَ ؟ فَقالَ : جاءَني جَبرَئيلُ عليه السلام فَعَزّاني بِابنِيَ الحُسَينِ ، وأخبَرَني أنَّ طائِفَةً مِن اُمَّتي تَقتُلُهُ ، لا أنالَهُمُ اللّه ُ شَفاعَتي . [٣]
راجع :ص ٢١٠ (إراءةُ النبيّ صلى الله عليه و آله التربة الّتي يسفك فيها دمه) .
[١] المَدَر : قطع الطين اليابس ، والمدرة : الموضع الذي يؤخذ منه المدر (لسان العرب : ج ٥ ص ١٦٢ «مدر») .[٢] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٩٢ ح ٣٥٢٧ ؛ المناقب للكوفي : ج ٢ ص ٢٤٨ ح ٧١٤ .[٣] الإرشاد : ج ٢ ص ١٣٠ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢١٩ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٣٩ ح ٣١ .