دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٣
«خلافت بر خاندان ابو سفيان ، حرام است» . حال چگونه من با چنين خاندانى ، كه پيامبر صلى الله عليه و آله در باره آنان چنين فرموده است بيعت كنم ؟! امام عليه السلام ، در ديدار با مروان ، استرجاع كرد ( «إنّا للّه و إنّا إليه راجعون» گفت) و فرمود : عَلَى الإِسلامِ السَّلامُ إذ بُلِيَتِ الاُمَّةُ بِراعٍ مِثلِ يَزيدَ . . . وَ قَد سَمِعتُ جَدّى رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «الخِلافَةُ مُحَرَّمَةٌ عَلى آلِ أبى سُفيانَ الطُّلَقاءِ وَ أبناءِ الطُّلَقاءِ ، فَإِذا رَأَيتُم مُعاوِيَةَ عَلى مِنبَرى فَابقُروا بَطنَهُ» ، وَ لَقَد رَآهُ أهلُ المَدينَةِ عَلى مِنبَرِهِ فَلَم يَفعَلوا بِهِ ما اُمِروا ، فَابتَلاهُم بِابنِهِ يَزيدَ . [١] زمانى كه امّت ، گرفتار حاكمى چون يزيد شود ، ... بايد فاتحه اسلام را خواند . از جدّم پيامبر خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود : «خلافت ، بر خاندان ابو سفيان ، آن آزادشدگان و فرزندان آزادشدگان ، حرام است . زمانى كه معاويه را بر فراز منبر من ديديد ، شكمش را بدريد» . مردم مدينه ، وقتى او را بر منبر پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ديدند ، به آنچه به آن مأمور شده بودند ، عمل نكردند . پس خداوند ، آنان را گرفتار پسرش يزيد كرد . در بخش دوم، اصلاح امّت، احياى سنّت، امر به معروف و نهى از منكر، مبارزه با سلطان ستمگر ، و عزّت و آزادگى را مطرح مى سازد ، چنان كه در اين باره از امام حسين عليه السلام روايت شده كه مى فرمايد : إنّى لَم أخرُج أشِراً وَ لا بَطِراً وَ لا مُفسِداً وَ لا ظالِماً ، وَ إنَّما خَرَجتُ لِطَلَبِ النَّجاحِ وَ الصَّلاحِ فى اُمَّةِ جَدّى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، اُريدُ أن آمُرَ بِالمَعروفِ وَ أنهى عَنِ المُنكَرِ ، وَ أسيرَ بِسيرَةِ جَدّى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وَ سيرَةِ أبى عَلىِّ بنِ أبى طالِبٍ ... ، فَمَن قَبِلنى بِقَبولِ الحَقِّ فَاللّه ُ أولى بِالحَقِّ ، ومَن رَدَّ عَلَىَّ هذا أصبِرُ حَتّى يَقضِىَ اللّه ُ بَينى وبَينَ القَومِ
[١] ر . ك : ص ٤٠٠ ح ٩٦٣ .[٢] ر . ك : ص ٣٩٠ ح ٩٥٦ .[٣] مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج ١ ص ١٨٤ . نيز ، ر . ك: همين دانش نامه : ص ٣٩١ (رخدادهاى ميان امام عليه السلام و وليد براى بيعت گرفتن).[٤] ر. ك: ص ٤٣٤ ح ٩٧٩.[٥] ر. ك: ج ٤ ص ٤٠ ح ١٠٢٣ .[٦] ر. ك: ج ٤ ص ٣٢ ح ١٠١٦ .[٧] تحف العقول : ص ٢٣٩ .[٨] ر. ك: ج ٥ ص ٢٢٢ ح ١٤٧٩ .[٩] ر. ك: ج ٥ ص ٢٥٠ ح ١٤٩٠ .[١٠] الإرشاد : ج ٢ ص ٩٨ . نيز ، ر. ك: همين دانش نامه : ج ٦ ص ٩٤ (بخش هشتم / فصل دوم / احتجاج هاى امام عليه السلام بر سپاه كوفه).[١١] ر. ك: ج ٦ ص ١١٢ ح ١٦٢٨ .[١٢] از جمله، وظايف و اختيارات امام و شروط و لوازم مَنصب امامت.