دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٤
٢ / ٧
إنباؤُهُ عائِشَةَ بِشَهادَتِهِ
٨١٩.الأمالي للطوسي عن الحسين [ابن أبي غندر] عن بعض أ كانَ الحُسَينُ عليه السلام ذاتَ يَومٍ في حِجرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله يُلاعِبُهُ ويُضاحِكُهُ، فَقالَت عائِشَةُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما أشَدَّ إعجابَكَ بِهذَا الصَّبِيِّ ! فَقالَ لَها : وَيلَكِ وَيلَكِ ! وكَيفَ لا اُحِبُّهُ ولا اُعجَبُ بِهِ ، وهُوَ ثَمَرَةُ فُؤادي ، وقُرَّةُ عَيني ! أما إنَّ اُمَّتي سَتَقتُلُهُ ؛ فَمَن زارَهُ بَعدَ وَفاتِهِ كَتَبَ اللّه ُ لَهُ حَجَّةً مِن حِجَجي . قالَت : يا رَسولَ اللّه ِ ، حَجَّةً مِن حِجَجِكَ ! قالَ : نَعَم ، وحَجَّتَينِ . قالَت : يا رَسولَ اللّه ِ ، حَجَّتَينِ مِن حِجَجِكَ ! قالَ : نَعَم ، وأربَعا ، قالَ : فَلَم تَزَل تَزيدُهُ ، وهُوَ يَزيدُ ويُضعِفُ ، حَتّى بَلَغَ سَبعَين حَجَّةً مِن حِجَجِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِأَعمارِها . [١]
راجع : ص ٢١٠ (إراءة النبي صلى الله عليه و آله التربة التي يسفك فيها دمه) .
٢ / ٨
إنباؤُهُ زَينَبَ بِنتَ جَحشٍ بِشَهادَتِهِ [٢]
٨٢٠.المعجم الكبير عن أبي القاسم مولى زينب عن زينب بن إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ نائِما عِندَها ، وحُسَينٌ عليه السلام يَحبو [٣] فِي البَيتِ ، فَغَفَلتُ عَنهُ ، فَحَبا حَتّى بَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ، فَصَعِدَ عَلى بَطنِهِ ، ... [فَبالَ] [٤] قالَت : وَاستَيقَظَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ، فَقُمتُ إلَيهِ ، فَحَطَطتُهُ عَن بَطنِهِ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : دَعِي ابني . فَلَمّا قَضى بَولَهُ أخَذَ كوزا مِن ماءٍ ، فَصَبَّهُ عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : إنَّهُ يُصَبُّ مِنَ الغُلامِ ، ويُغسَلُ مِنَ الجارِيَةِ . قالَت : تَوَضَّأَ ، ثُمَّ قامَ يُصَلّي وَاحتَضَنَهُ ، فَكانَ إذا رَكَعَ وسَجَدَ وَضَعَهُ ، وإذا قامَ حَمَلَهُ ، فَلَمّا جَلَسَ جَعَلَ يَدعو ويَرفَعُ يَدَيهِ ويَقولُ . فَلَمّا قَضَى الصَّلاةَ ، قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، لَقَد رَأَيتُكَ تَصنَعُ اليَومَ شَيئا ما رَأَيتُكَ تَصنَعُهُ ! قالَ : إنَّ جِبريلَ أتاني وأخبَرَني أنَّ ابني يُقتَلُ ، قُلتُ : فَأَرِني إذا ، فَأَتاني تُربَةً حَمراءَ . [٥]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٦٦٨ ح ١٤٠١ ، كامل الزيارات : ص ١٤٤ ح ١٦٩ وفيه «تسعين» بدل «سبعين» ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٢٨ وفيه «وثلاث» بدل «وأربعا» ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٦٠ ح ١٢ .[٢] زينب بنت جحش بن رياب ، من أسد خزيمة ، اُمّها اُميمة بنت عبد المطلب . اُمّ المؤمنين، وإحدى شهيرات النساء في صدر الإسلام، وممّن هاجر مع رسول الله صلى الله عليه و آله إلى المدينة . تزوّجها زيد بن حارثة ربيب رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، ثمّ طلّقها وتزوّجها رسول اللّه صلى الله عليه و آله وذلك بأمرٍ من قبل اللّه تبارك وتعالى (الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ١٠١، اُسد الغابة : ج ٧ ص ١٢٦) .[٣] حَبَا : مشى على يديه وبطنه ، وحَبَا الصبيّ : مشى على استِه وأشرف بصدره ، وقال الجوهري : هو إذا زحف (لسان العرب : ج ١٤ ص ١٦١ «حبا») .[٤] ما بين المعقوفين أثبتناه من مجمع الزوائد : ج ٩ ص ٣٠٢ ح ١٥١١٥ نقلاً عن المعجم الكبير .[٥] المعجم الكبير : ج ٢٤ ص ٥٤ ح ١٤١ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٩٥ ح ٣٥٣٥ ؛ الأمالي للطوسي : ص ٣١٦ ح ٦٤١ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٦٩ ، شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٣٥ ح ١٠٧٥ عن زينب بنت جحش عن أميمة بنت عبد المطّلب وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٢٩ ح ١١ .