دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨
راجع : ص ١٥٠ (وصيّة معاوية ليزيد لمّا حضره الموت) .
٢ / ٨
اِستِشعارُ مُعاوِيَةَ الخَطَرَ مِن ناحِيَةِ الإِمامِ عليه السلام
٧٧١.أنساب الأشراف عن أبي صالح : قَدِمَ مُعاوِيَةُ مَكَّةَ فَلَقِيَهُ ابنُ عَبّاسٍ ، فَقالَ لَهُ مُعاوِيَةُ : عَجَبا لِلحَسَنِ ، شَرِبَ عَسَلَةً طائِفِيَّةً فَما رَوَتهُ فَماتَ مِنها ! فَقالَ ابنُ عَبّاسٍ : لَئِن هَلَكَ الحَسَنُ عليه السلام فَلَن يَنسَأُ في أجَلِكَ ، قالَ : وأنتَ اليَومَ سَيِّدُ قَومِكَ ، قالَ : أمّا ما بَقِيَ أبو عَبدِ اللّه ِ ، فَلا. [١]
٢ / ٩
تَهديدُ مُعاوِيَةَ الإِمامَ عليه السلام فِي الوَفاءِ بِبَيعَتِهِ
٧٧٢.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : كَتَبَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ إلى مُعاوِيَةَ : إنّي لَستُ آمَنُ أن يَكونَ حُسَينٌ مُرصِدا [٢] لِلفِتنَةِ ، وأظُنُّ يَومَكُم مِن حُسَينٍ طَويلاً . فَكَتَبَ مُعاوِيَةُ إلَى الحُسَينِ عليه السلام : إنَّ مَن أعطَى اللّه َ صَفقَةَ يَمينِهِ وعَهدَهُ لَجَديرٌ بِالوَفاءِ ، وقَد اُنبِئتُ أنَّ قَوما مِن أهلِ الكوفَةِ قَد دَعَوكَ إلَى الشِّقاقِ ؛ وأهلُ العِراقِ مَن قَد جَرَّبتَ ، قَد أفسَدوا عَلى أبيكَ وأخيكَ ، فَاتَّقِ اللّه َ وَاذكُرِ الميثاقَ ، فَإِنَّكَ مَتى تَكِدني أكِدكَ . فَكَتَبَ إلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام : أتاني كِتابُكَ وأنَا بِغَيرِ الَّذي بَلَغَكَ عَنّي جَديرٌ ، وَالحَسَناتُ لا يَهدي لَها إلَا اللّه ُ ، وما أرَدتُ لَكَ مُحارَبَةً ولا عَلَيكَ خِلافا ، وما أظُنُّ لي عِندَ اللّه ِ عُذرا في تَركِ جِهادِكَ ، وما أعلَمُ فِتنَةً أعظَمُ مِن وِلايَتِكَ أمرَ هذِهِ الاُمَّةِ . فَقالَ مُعاوِيَةُ : إن أثَرنا بِأَبي عَبدِ اللّه ِ إلّا أسَدا . وكَتَبَ إلَيهِ مُعاوِيَةُ أيضا في بَعضِ ما بَلَغَهُ عَنهُ : إنّي لَأَظُنُّ أنَّ في رَأسِكَ نَزوَةً ، فَوَدِدتُ أنّي أدرَكتُها فَأَغفِرُها لَكَ . [٣]
[١] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٢٩٨ وراجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ١٦ ص ١١ والبداية والنهاية : ج ٨ ص ١٣٨ .[٢] رَصَدْتُه وأرصَدتُه : أعددت له (الصحاح : ج ٢ ص ٤٧٤ «رصد») .[٣] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٤٠ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٥ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٩٤ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ٦ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٠٦ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٦٢ .