دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٤
٢ / ٣
اِقتِراحُ عُمَرَ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ [١]
٩٧٦.الملهوف عن محمّد بن عمر : سَمِعتُ أبي عُمَرَ بنَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام يُحَدِّثُ أخوالي آلَ عَقيلٍ ، قالَ : لَمَّا امتَنَعَ أخِي الحُسَينُ عليه السلام عَنِ البَيعَةِ لِيَزيدَ بِالمَدينَةِ دَخَلتُ عَلَيهِ فَوَجَدتُهُ خالِيا ، فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، حَدَّثَني أخوكَ أبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ عَن أبيهِ عليهماالسلام ، ثُمَّ سَبَقَتنِي الدَّمعَةُ وعَلا شَهيقي . فَضَمَّني إلَيهِ وقالَ : حَدَّثَكَ أنّي مَقتولٌ؟ فَقُلتُ : حوشيتَ يابنَ رَسولِ اللّه ِ . فَقالَ : سَأَلتُكَ بِحَقِّ أبيكَ ، بِقَتلي خَبَّرَكَ؟ فَقُلتُ : نَعَم ، فَلَولا ناوَلتَ وبايَعتَ ! فَقالَ : حَدَّثَني أبي أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أخبَرَهُ بِقَتلِهِ وقَتلي ، وأنَّ تُربَتي تَكونُ بِقُربِ تُربَتِهِ ، فَتَظُنُّ أنَّكَ عَلِمتَ ما لَم أعلَمهُ! وإنَّهُ لا اُعطِي الدَّنِيَّةَ [٢] عَن نَفسي أبَدا ، ولَتَلقَيَنَّ فاطِمَةُ أباها شاكِيَةً ما لَقِيَتْ ذُرِّيَّتُها مِن اُمَّتِهِ ، ولا يَدخُلُ الجَنَّةَ أحَدٌ آذاها في ذُرِّيَّتِها . [٣]
[١] عمر بن عليّ بن أبي طالب يكنّى أبا حفص ، وكان آخر من ولد من بني عليّ الذكور. اُمّه الصهباء الثعلبيّة (التغلبيّة) اُمّ حبيب ، تخلّف عمر عن أخيه الحسين عليه السلام و لم يسر معه إلى الكوفة . وذكر في الفتوح ومقتل الحسين للخوارزمي أنّه حضر واقعة الطفّ واستشهد فيها ، ولكنّ الأخبار تدلّ على خلاف ذلك ، لتصريح كثير من النسّابة بعدم حضوره في الطفّ ، ولم يذكره من استقصى شهداء الطفّ من العامّة والخاصّة مضافا إلى ما روي من أنّه لمّا بلغه قتل أخيه الحسين عليه السلام ، خرج في معصفرات له ، وجلس بفناء داره وقال: أنا الغلام الحازم ، ولو خرجت معهم لذهبت في المعركة وقتلت.ومات بينبع وهو ابن سبع وسبعين أو خمس وسبعين سنة (راجع:الإرشاد: ج ٢ ص١٥٠ وعمدة الطالب: ص ٣٦١ و٣٦٢ و المجدي: ص ١٥ والمناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ص ١٧٢ وبحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٧ و معجم رجال الحديث: ج ١٣ ص ٤٥ وقاموس الرجال: ج٨ ص٢١٢ ونسب قريش: ص٤٢ ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي: ج ٢ ص ٢٨) .[٢] في المصدر : «الدنيا» ، والتصويب من بعض النسخ .[٣] الملهوف (طبعة أنوار الهدى) : ص١٩ .