دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٢
٩٧٤.المناقب لابن شهر آشوب : كانَ الحُسَينُ عليه السلام يُصَلّي يَوما إذ وَسِنَ [١] ، فَرَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله في مَنامِهِ يُخبِرُهُ بِما يَجري عَلَيهِ ، فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : لا حاجَةَ لي فِي الرُّجوعِ إلَى الدُّنيا فَخُذني إلَيكَ ، فَيَقولُ : لا بُدَّ مِنَ الرُّجوعِ حَتّى تَذوقَ الشَّهادَةَ [٢] .
٢ / ٢
نِياحَةُ نِساءِ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ عِندَ شُخوصِهِ
٩٧٥.كامل الزيارات عن جابر عن محمّد بن عليّ [الباقر] لَمّا هَمَّ الحُسَينُ عليه السلام بِالشُخوصِ عَنِ المَدينَةِ أقبَلَت نِساءُ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ فَاجتَمَعنَ لِلنِّياحَةِ ، حَتّى مَشى فيهِنَّ الحُسَينُ عليه السلام . فَقالَ : أنشُدُكُنَّ اللّه َ أن تُبدينَ هذَا الأَمرَ مَعصِيَةً للّه ِِ ولِرَسولِهِ . فَقالَت لَهُ نِساءُ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ : فَلِمَن نَستَبقِي النِّياحَةَ وَالبُكاءَ ؟ ! فَهُوَ عِندَنا كَيَومَ ماتَ فيهِ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وعَلِيٌّ وفاطِمَةُ ورُقَيَّةُ وزَينَبُ واُمُّ كُلثومٍ ؟ فَنَنشُدُكَ اللّه َ جَعَلَنَا اللّه ُ فِداكَ مِنَ المَوتِ يا حَبيبَ الأَبرارِ مِن أهلِ القُبورِ . وأقبَلَت بَعضُ عَمّاتِهِ تَبكي وتَقولُ : أشهَدُ يا حُسَينُ ، لَقَد سَمِعتُ الجِنَّ ناحَت بِنَوحِكَ وهُم يَقولونَ : ٠ فَإِنَّ قَتيلَ الطَّفِّ مِن آلِ هاشِمٍ أذَلَّ رِقابا مِن قُرَيشٍ فَذَلَّتِ ٠ ٠ حَبيبُ رَسولِ اللّه لَم يَكُ فاحِشا أبانَت مُصيبَتُكَ الاُنوفَ وجَلَّتِ ٠ وقُلنَ أيضا : ٠ أبكي حُسَينا سَيِّدا ولِقَتلِهِ شابَ الشَّعَرْ ٠ ٠ ولِقَتلِهِ زُلزِلتُمُ ولِقَتلِهِ انكَسَفَ القَمَرْ ٠ ٠ وَاحمَرَّت آفاقُ السَّما ءِ مِنَ العَشِيَّةِ وَالسَّحَرْ ٠ ٠ وتَغَبَّرَت شَمسُ البِلا دِ بِهِم وأظلَمَتِ الكُوَرْ [٣] ٠ ٠ ذاكَ ابنُ فاطِمَةَ المُصا بُ بِهِ الخَلائِقُ وَالبَشَرْ ٠ ٠ أورَثتَنا ذُلّاً بِهِ جَدعُ الاُنوفِ مَعَ الغُرَرْ [٤] ٠
[١] الوَسَنُ : أوَّلُ النوم (النهاية : ج ٥ ص ١٨٦ «وسن») .[٢] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٨٨ .[٣] الكُورة : المدينة والصُقع ، الجمع كُوَر (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٣٠ «كور») .[٤] كامل الزيارات : ص ١٩٥ ح ٢٧٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٨٨ ح ٢٦ .