دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠
٧٥٠.أنساب الأشراف عن مسافع بن شيبة : حَجَّ مُعاوِيَةُ ، فَلَمّا كانَ عِندَ الرَّدمِ [١] أخَذَ الحُسَينُ بِخِطامِ ناقَتِهِ فَأَناخَ بِهِ راحِلَتَهُ ، ثُمَّ سارَّهُ طَويلاً ، ثُمَّ انصَرَفَ ، وزَجَرَ مُعاوِيَةُ راحِلَتَهُ وسارَ ، فَقالَ عَمرُو بنُ عُثمانَ بنِ عَفّانَ : يُنيخُ بِكَ الحُسَينُ وتَكُفُّ عَنهُ وهُوَ ابنُ أبي طالِبٍ ، وتُسَرِّعُهُ عَلى ما تَعلَمُ ؟ فَقالَ مُعاوِيَةُ : دَعني مِن عَلِيٍّ ، فَوَاللّه ِ ما فارَقَني حَتّى خَشيتُ أن يَقتُلَني ، ولَو قَتَلَني ما أفلَحتُم ، وإنَّ لَكُم مِن بَني هاشِمٍ لَيَوما عَصيبا . [٢]
٧٥١.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن مس لَقِيَ الحُسَينُ عليه السلام مُعاوِيَةَ بِمَكَّةَ عِندَ الرَّدمِ ، فَأَخَذَ بِخِطامِ راحِلَتِهِ فَأَناخَ بِهِ ، ثُمَّ سارَّهُ حُسَينٌ عليه السلام طَويلاً وَانصَرَفَ ، فَزَجَرَ مُعاوِيَةُ راحِلَتَهُ . فَقالَ لَهُ يَزيدُ : لا يَزالُ رَجُلٌ قَد عَرَضَ لَكَ فَأَناخَ بِكَ ! قالَ : دَعهُ فَلَعَلَّهُ يَطلُبُها مِن غَيري فَلا يُسَوِّغُهُ فَيَقتُلُهُ . [٣]
٧٥٢.المناقب لابن شهرآشوب : دَخَلَ الحُسَينُ عليه السلام عَلى مُعاوِيَةَ وعِندَهُ أعرابِيٌّ يَسأَلُهُ حاجَةً ، فَأَمسَكَ وتَشاغَلَ بِالحُسَينِ عليه السلام ، فَقالَ الأَعرابِيُّ لِبَعضِ مَن حَضَرَ : مَن هذَا الَّذي دَخَلَ ؟ قالوا : الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام . فَقالَ الأَعرابِيُّ لِلحُسَينِ عليه السلام : يَابنَ بِنتِ رَسولِ اللّه ِ ، لَمّا كَلَّمتَهُ في حاجَتي ، فَكَلَّمَهُ الحُسَينُ عليه السلام في ذلِكَ فَقَضى حاجَتَهُ ، فَقالَ الأَعرابِيُّ : ٠ أتَيتُ العَبشَمِيَّ [٤] فَلَم يَجُد لي إلى أن هَزَّهُ ابنُ الرَّسولِ ٠ ٠ هُوَ ابنُ المُصطَفى كَرَما وجودا ومِن بَطنِ المُطَهَّرَةِ البَتولِ ٠ ٠ وإنَّ لِهاشِمٍ فَضلاً عَلَيكُم كَما فَضَلَ الرَّبيعُ عَلَى المُحولِ [٥] ٠ فَقالَ مُعاوِيَةُ : يا أعرابِيُّ ، اُعطيكَ وتَمدَحُهُ ؟ ! فَقالَ الأَعرابِيُّ : يا مُعاوِيَةُ ، أعطَيتَني مِن حَقِّهِ ، وقَضَيتَ حاجَتي بِقَولِهِ . [٦]
[١] . الرَّدْم : يقال : رَدَمْتُ الشيء إذا سددته ، وهو ردم بني جمح بمكّة لبني قُراد الفهريين ، سُمّي بذلك بما رُدِمَ منهم في قتال شديد اقتتلوا فيه مع بني محارب (راجع : معجم البلدان : ج ٣ ص٤٠) .[٢] أنساب الأشراف : ج ٥ ص ٦٤ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٠٥ .[٣] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٤١ ح ٤٣٤ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٩٥ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ٦ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٦ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٠٧ والثلاثة الأخيرة عن نافع بن شيبة .[٤] عَبْشَم ، مخفّف «عبد شمس» ، من أجداد معاوية .[٥] المحل : الجَدْب ؛ وهو انقطاع المطر ويبس الأرض من الكلأ (الصحاح : ج ٥ ص ١٨١٧ «محل») .[٦] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٨١ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢١٠ ح ٦ .