دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٠
٢ / ١١
إراءَةُ النَّبِيِّ صلّي الله عليه و آله التُّربَةَ الَّتي يُسفَكُ فيها دَمُهُ
٨٣٨.كامل الزيارات عن أبي اُسامة زيد الشحّام عن أبي ع نَعى جَبرَئيلُ عليه السلام الحُسَينَ عليه السلام إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في بَيتِ اُمِّ سَلَمَةَ ، فَدَخَلَ عَلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام وجَبرَئيلُ عليه السلام عِندَهُ ، فَقالَ : إنَّ هذا تَقتُلُهُ اُمَّتُكَ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أرِني مِنَ التُّربَةِ الَّتي يُسفَكُ فيها دَمُهُ ، فَتَناوَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام قَبضَةً مِن تِلكَ التُّربَةِ ، فَإِذا هِيَ تُربَةٌ حَمراءُ . [١]
٨٣٩.الأمالي للصدوق عن أبي الجارود عن أبي جعفر [الباق كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله في بَيتِ اُمِّ سَلَمَةَ ، فَقالَ لَها : لا يَدخُل عَلَيَّ أحَدٌ ، فَجاءَ الحُسَينُ عليه السلام وهُوَ طِفلٌ ، فَما مَلَكَت مَعَهُ شَيئا حَتّى دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَدَخَلَت اُمُّ سَلَمَةَ عَلى أثَرِهِ ، فَإِذَا الحُسَينُ عليه السلام عَلى صَدرِهِ ، وإذَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَبكي ، وإذا في يَدِهِ شَيءٌ يُقَلِّبُهُ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : يا اُمَّ سَلَمَةَ ، إنَّ هذا جَبرَئيلُ عليه السلام يُخبِرُني أنَّ هذا مَقتولٌ ، وهذِهِ التُّربَةُ الَّتي يُقتَلُ عَلَيها ، فَضَعيها عِندَكِ ، فَإِذا صارَت دَما فَقَد قُتِلَ حَبيبي . فَقالَت اُمُّ سَلَمَةَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، سَلِ اللّه َ أن يَدفَعَ ذلِكَ عَنهُ . قالَ : قَد فَعَلتُ ، فَأَوحَى اللّه ُ عز و جلإلَيَّ : أنَّ لَهُ دَرَجَةً لا يَنالُها أحَدٌ مِنَ المَخلوقينَ ، وأنَّ لَهُ شيعَةً يَشفَعونَ فَيُشَفَّعونَ ، وأنَّ المَهدِيَّ مِن وُلدِهِ ، فَطوبى لِمَن كانَ مِن أولِياءِ الحُسَينِ ، وشيعَتُهُ هُم ـ وَاللّه ِ ـ الفائِزونَ يَومَ القِيامَةِ . [٢]
٨٤٠.مسند ابن حنبل عن أنس : اِستَأذَنَ مَلَكُ المَطَرِ أن يَأتِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَقالَ لِاُمِّ سَلَمَةَ : اِحفَظي عَلَينَا البابَ ، لا يَدخُل أحَدٌ . فَجاءَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَوَثَبَ حَتّى دَخَلَ ، فَجَعَلَ يَصعَدُ عَلى مَنكِبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ لَهُ المَلَكُ : أتُحِبُّهُ ؟ قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : نَعَم . قالَ : فَإِنَّ اُمَّتَكَ تَقتُلُهُ ، وإن شِئتَ أرَيتُكَ المَكانَ الَّذي يُقتَلُ فيهِ . قالَ : فَضَرَبَ بِيَدِهِ ، فَأَراهُ تُرابا أحمَرَ ، فَأَخَذَت اُمُّ سَلَمَةَ ذلِكَ التُّرابَ ، فَصَرَّتهُ في طَرَفِ ثَوبِها ، قالَ : فَكُنّا نَسمَعُ يُقتَلُ بِكَربَلاءَ . [٣]
[١] كامل الزيارات : ص ١٢٨ ح ١٤٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٣٦ ح ٢٣ وراجع : كامل الزيارات : ص ١٢٩ ح ١٤٥ .[٢] الأمالي للصدوق : ص ٢٠٣ ح ٢١٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٢٥ ح ٥ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٥٢٧ ح ١٣٧٩٦ وص ٤٨٢ ح ١٣٥٣٩ نحوه ، دلائل النبوّة للبيهقي : ج ٦ ص ٤٦٩ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٥ ص ١٤٢ ح ٦٧٤٢ ، المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٠٦ ح ٢٨١٣ ، مسند أبي يعلى : ج ٣ ص ٣٧٠ ح ٣٣٨٩ ، دلائل النبوّة لأبي نعيم : ص ٥٥٣ ح ٤٩٢ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٨٩ ح ٣٥٢١ والخمسة الأخيرة نحوه ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٦٥٧ ح ٣٧٦٦٩ ؛ الأمالي للطوسي : ص ٣٣٠ ح ٦٥٨ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٩٤ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٣١ ح ١٤ وراجع : المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٥٥ .