ليلة عاشوراء في الحديث والأدب - الشيخ عبد الله الحسن - الصفحة ٣٩٤ - ٤٠ ـ الشيخ هادي كاشف الغطاء من الأرجوزة الحسينية
من الارجوزة الحسينية
الإمام عليهالسلام ينعىٰ نفسه
|
واعتزلَ الحسينُ وَهو يُنْشِدُ |
وَسيفُهُ أمامَهُ مُجرّدُ |
|
|
يا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِنْ خَليلِ |
كمْ لك بالإشْراقِ وَالأصيلِ |
|
|
مِنْ صاحبٍ أو طِالبٍ قتيلِ |
والدّهرُ لا يَقْنَعُ بالبَديلِ |
|
|
وَكلُّ حيّ سالكٌ سبيلي |
ما أقَربَ الوَعْدَ من الرّحِيلِ |
|
|
وقدْ وَعَتْ هذا النشيدَ زَينبُ |
وَكادَ قَلْبُها له ينْشعبُ |
|
|
قالت أُخيَّ يا عزيزَ أهلي |
هذا كلامُ موقنٍ بالقتلِ |
|
|
قال لها نعم أيا أختاهُ |
قالت له بعدك واثكلاهُ |
|
|
يَنْعىٰ إليَّ نفسَهُ الحسينُ |
يقولُ قدْ دنا إِليَّ الحينُ |
|
|
وَشقّقَتْ جيُوبَها النساءُ |
وَقدْ عَلا العَويلُ وَالبُكاءُ |
[١] هو : العلامة الحجة الشيخ هادي بن الشيخ عباس بن الشيخ علي بن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء النجفي قدسسره ، ولد في النجف الأشرف سنة ١٢٨٩ ه ، وتوفي سنة ١٣٦١ ه ، وقد نشأ في ظلال أسرة كريمة معروفة بالعلم ، تتلمذ ـ عليه الرحمة ـ على يد الآخوند وشيخ الشريعة واليزدي ـ عليهم الرحمة ـ ، ومن مؤلفاته ١ ـ مستدرك نهج البلاغة ٢ ـ مدارك نهج البلاغة ٣ ـ شرح شرائع الإسلام ٤ ـ هدى المتقين ( رسالة عملية ) ٥ ـ المقبولة الحسينية ( ملحمة ) راجع : أدب الطف للسيد جواد شبر : ج ٩ ، ص ٢٢٤ ، الملحمة الكبرى ( أو المقبولة الحسينية ).