ليلة عاشوراء في الحديث والأدب - الشيخ عبد الله الحسن - الصفحة ٣٨٦ - ٣٨ ـ الأستاذ ناجي الحرز الفتح المقدس
الفتح المقدس
|
يُحيِّرُني مصابُكَ كلَّ عامِ |
ويختطفُ الجسارةَ من كلامي |
|
|
فأحشدُ في يدٍ ظماى القوافي |
وأشعلُ في اليدِ الاُخرىٰ عُرامي |
|
|
فتنطفئُ الحروفُ على رؤاهُ |
الغريقةِ في السيوفِ وفي السِّهامِ |
|
|
فأمتشقُ الدموعَ تذبُّ عني |
وتؤنِسُ ركبَ حُبِّكَ في عِظامي |
* * *
|
أُحبُّكَ يا حسينُ وأنت أدرى |
لأيّ مَدى يُغامرُ بي هيامي |
|
|
فَبعضُ الوجدِ أنشُرُه لِواءً |
وَبعضُ الوجدِ أسرجُهُ أمامي |
|
|
وأجترحُ الخُطى حتى إذا ما |
وقفنَ بلهفتي بينَ الخيامِ |
|
|
سمِعتُكَ ليلةَ التوديعِ تتلو |
مواثيقَ المحبَّةِ والسّلامِ |
[١] هو : الشاعر المبدع الأستاذ ناجي داود علي الحرز ، ولد سنة ١٣٧٩ ه في المبرّز ـ الأحساء ، نظم الشعر في سنٍ مُبكّر في الثانية عشرة من عمره ، حصل على دبلوم في المعهد الثانوي التجاري في الأحساء ، وله مشاركاتٌ في النوادي الأدبية والدينية ، والكتابات النثرية والاجتماعية ، ومن نتاجه الأدبي المطبوع : ١ ـ ديوان نشيد ونشيج ( قصائد وجدانية ) ٢ ـ ديوان يا حبيبي يا محمد ( أناشيد إسلامية ) ٣ ـ ديوان الوسيلة ، ( قصائد ولائية ) ٤ ـ الإمام علي في وجدان الشاعر ( دراسة أدبية نقدية لملحمة الغدير ) ..