ليلة عاشوراء في الحديث والأدب - الشيخ عبد الله الحسن - الصفحة ٢٨٣ - ١٧ ـ الشيخ عبد الكريم آل زرع العبق الفوّاح
|
إلى الآن وقعُ اسم الحسين بسمعِهمْ |
وأحرفِهِ ما زالَ مستصعباً صعبا |
|
|
تصارعُ أحقابُ الدهورِ ونفسها |
على أن ترى ندّاً يجدّده وثبا |
|
|
يعيد لميدان الجهاد وميضَه |
ويُذكى أواراً من سوى فيك ما شَبّا |
|
|
ويوقظُ افكاراً عليها من الونى |
تراكمُ أحقابٍ مخثّرةٍ حجبا |
|
|
ويروي بسلسالِ النجيعِ عقيدةً |
بغيرِ دماكَ الطهرِ لم تعرفِ الخصبا |
|
|
ويصنعُ يا مولاي ما كنتَ صانعاً |
ويهمي علينا من بسالتِه صوبا |
|
|
ولكنه الدهرُ الذي عَقمتْ به |
لياليهِ أن تأتي بمثلكَ أو تُحبى |
|
|
ولو رام نِدّاً لاستشاركَ عنوةً |
لأنَّك أولى مَنْ يخطّطُه لحبا |
|
|
وأدرى به علما وأجلى به رؤىً |
ولكنّه يأبى وإنّك لا تأبى |
|
|
لقد خسر الدهرُ الرهانَ فلم يطق |
محالٌ عليه اليوم ان كرّر الذنبا |
|
|
وقد صدَقَ الحُسادُ أنَّ يزيدَهم |
تكرّر في الأزمان ممتلئاً عُجبا |
|
|
ونحن نقولُ السبطُ ما زال باقياً |
هو السبطُ لا قولَ افتراءٍ ولا كذبا |
|
|
عبد الكريم آل زرع ٢٨ / ١٠ / ١٤١٦ ه تاروت ـ القطيف |