العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٨٦ - من آيات وروايات عالم الملكوت
بصره لما رفعه دون السماء حتى أبصر الاَرض ومن عليها ظاهرين ومستترين ، فرأى رجلاً وامرأة على فاحشة فدعا عليهما بالهلاك فهلكا ، ثم رأى آخرين فدعا عليهما بالهلاك فهلكا ، ثم رأى آخرين فهم بالدعاء عليهما ، فأوحى الله تعالى إليه : يا إبراهيم أكفف دعوتك من عبادي وإمائي .... الحديث. انتهى. وروى نحوه في الكافي ج ٨ ص ٣٠٥ وفي كنز العمال ج ٤ ص ٢٦٩
ـ علل الشرائع ج ١ ص ١٣١
قالوا حدثنا محمد بن أبي عبدالله الكوفي الاَسدي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن علي بن سالم عن أبيه ، عن ثابت بن دينار قال سألت زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب ٧ عن الله جل جلاله : هل يوصف بمكان؟ فقال : تعالى عن ذلك. قلت : فلم أسرى بنبيه محمد ٩ إلى السماء؟ قال : ليريه ملكوت السموات ، وما فيها من عجائب صنعه وبدايع خلقه ....
ـ علل الشرائع ج ١ ص ١٥
حدثنا علي بن أحمد ، عن محمد بن أبي عبدالله ، عن محمد بن إسماعيل البرمكي قال : حدثنا جعفر بن سليمان بن أيوب الخزاز قال : حدثنا عبدالله بن الفضل الهاشمي قال: قلت لاَبي عبدالله ٧ : لاَي علة جعل الله عز وجل الاَرواح في الاَبدان بعد كونها في ملكوته الاَعلى في أرفع محل؟ فقال ٧ : إن الله تبارك وتعالى علم أن الاَرواح في شرفها وعلوها متى ما تركت على حالها نزع أكثرها إلى دعوى الربوبية دونه عز وجل ، فجعلها بقدرته في الاَبدان التي قدر لها في ابتداء التقدير نظراً لها ورحمة بها ، وأحوج بعضها إلى بعض وعلق بعضها على بعض ورفع بعضها على بعض في الدنيا ، ورفع بعضها فوق بعض درجات في الآخرة ، وكفى بعضها ببعض.
قلت : فقول الله عز وجل : ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى؟ قال : ذاك