العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٩٦ - اشتراط كل منهما بالآخر
الباطن ، ولا صلاة الباطن مع ترك صلاة الظاهر. وكذلك الزكاة ، والصوم والحج والعمرة ، وجميع فرائض الله افترضها على عباده ، وحرماته وشعائره.
ـ وسائل الشيعة ج ١١ ص ٢٦٠
وفي عيون الاَخبار بأسانيده عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ٧ في كتابه إلى المأمون قال : الاِيمان هو أداء الاَمانة ، واجتناب جميع الكبائر ، وهو معرفة بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالاَركان. إلى أن قال : واجتناب الكبائر وهي : قتل النفس التي حرم الله تعالى ، والزنا ، والسرقة ، وشرب الخمر ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، وأكل مال اليتيم ظلماً ، وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به من غير ضرورة ، وأكل الربا بعد البينة ، والسحت ، والميسر وهو القمار ، والبخس في المكيال والميزان ، وقذف المحصنات ، والزنا ، واللواط ، واليأس من روح الله ، والاَمن من مكر الله ، والقنوط من رحمة الله ، ومعونة الظالمين ، والركون اليهم ، واليمين الغموس ، وحبس الحقوق من غير عسر ، والكذب والكبر ، والاِسراف والتبذير ، والخيانة ، والاِستخفاف بالحج ، والمحاربة لاَولياء الله ، والاِشتغال بالملاهي ، والاِصرار على الذنوب. ورواه ابن شعبة في (تحف العقول) مرسلاً نحوه.
ـ وروت مصادر إخواننا السنة اقتران المعرفة والعمل عن علي ٧ ، ففي كنز العمال ج ١ ص ٢٧٣ عن علي قال : سألت النبي ٩ عن الاِيمان ما هو؟ قال : معرفة بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالاَركان ـ أبو عمرو بن حمدان في فوائده.
ـ وفي سنن ابن ماجة ج ١ ص ٢٥
حدثنا سهل بن أبي سهل ومحمد بن إسماعيل قالا ثنا عبدالسلام بن صالح أبو الصلت الهروي ، ثنا علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله ٦ : الاِيمان معرفة بالقلب وقول باللسان وعمل بالاَركان. قال أبو الصلت :